نجح ويست هام يونايتد في خطف نقطة ثمينة من ملعب الآنفيلد بعد التعادل مع ليفربول بنتيجة ٢-٢. سجل هدفي الريدز آدم لالانا وديفوك أوريغي.

تشكيلة اللقاء...

شهد الفريق تغييرين رئيسيين للقاء من خسارة بورنموث الأخيرة بعودة جويل ماتيب وآدم لالانا في مكان لوكاس ليفا وإيمري تشان، وغاب الألماني بسبب تعرضه لإصابة طفيفة في الركبة.

الشوط الأول...

بدأ ليفربول اللقاء بأفضل طريقة ممكنة بعد افتتاح لالانا التسجيل في الدقيقة الخامسة بعد عرضية ممتازة من ساديو ماني، حيث حاول أوريغي لمسها ولكنها وصلت لآدم الذي تحكم بها ثم سدد بسرعة في شباك دارين راندولف.

سيطر المضيف على مجريات المباراة في الدقائق التالية ولكنه لم ينجح في مضاعفة تقدمه، ولم يتردد ويست هام في استغلال ذلك بدءاً من الدقيقة ٢٧.

أتى هدف التعادل بعد احتساب ركلة حرة مباشرة من مسافة مثالية نفذها ديميتري باييت بطريقته المعتادة ليهز شباك لوريس كاريوس.

وقبل نهاية الشوط بست دقائق، خطف ميشيل أنتونيو الهدف الثاني لويست هام بعد كرة طويلة حاول هندرسون إيقافها ولكنه غير مسارها لتمر من ماتيب وتضع المهاجم أمام كاريوس ليسجلها بخارج قدمه.

الشوط الثاني...

استهل الريدز مجريات اللقاء بدخول راغنار كلافان في مكان ديان لوفرين في مركز قلب الدفاع وطموح بتفادي الخسارة وتحويلها إلى فوز إن أمكن.

وبناءً على ذلك، احتاج الفريق لثلاث دقائق فقط لتعديل النتيجة عبر أوريغي. سجل المهاجم هدفه بعد كرة خطيرة من ماني من الجناح الأيسر، حيث فشل الحارس في التعامل معها لتصل إلى البلجيكي الذي سددها مباشرة في الشباك.

كاد أوريغي يسجل الهدف الثالث بسرعة بعد التعادل في الدقيقة ٥١ بتسديدة من وسط المنطقة ولكن الدفاع تصدى لكرته وأرسلها لركنية انتهت دون خطورة.

في الدقيقة ٧٠، قدم جوردن هندرسون لحظة مشابهة لهدفه في ستامفورد بريدج بتسديدة خيالية من مسافة بعيدة، ولكن الحارس راندولف عوض عن خطأه في الهدف وتألق ليبعدها بنجاح فوق المرمى.

وفي الطرف الأخر، تدخل كاريوس قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي ليوقف عرضية خطيرة لداخل منطقة الريدز قبل وصولها للمهاجم الإنجليزي أندي كارول.

يبقى ليفربول مع هذا التعادل في المركز الثالث متقدماً على مانشستر سيتي بنقطة وحيدة ومتخلفاً عن الصدارة بست نقاط.