حقق ليفربول في مباراته الاستعدادية الثانية هذا الصيف أمام فليتوود تاون فوزاً عريضاً بخماسية نظيفة، وسجل الأهداف كلٌ من غرويتش وودبيرن ولوكاس وفيرمينو (٢).

بدأ الريدز اللقاء بشكل هجومي ورغبة واضحة لتسجيل الأهداف أمام الفريق المضيف، ونجح غرويتش في الدقيقة ١٢ في ربح ركلة جزاء بعد محاولة مراوغة المدافع على يسار المنطقة ليتعرض لعرقلة غير قانونية.

وتقدم المهاجم الإنجليزي داني إينغز لتسديد الركلة ولكن الحارس نيل قفز في الجهة الصحيحة وتمكن من إنقاذ مرماه من الهدف الأول في اللقاء.

لم ينتظر الريدز كثيراً لتعويض ركلة الجزاء الضائعة، حيث عاد غرويتش من جديد للتألق بعد أن حصل على كرة ممتازة من مورينو داخل المنطقة ليسددها بهدوء عبر الدفاع والحارس ويفتتح التسجيل.

حصل رجال كلوب على المزيد من الفرص لتسجيل أهداف إضافية قبل نهاية الشوط الأول ولكن الحارس أبعد أكثر من كرة وتدخل القائم ليمنع غرويتش من التسجيل لينتهي الشوط بالتقدم بهدف نظيف.

قام المدرب باستبدال الفريق بشكل كامل في الشوط الثاني مانحاً الفرصة للمزيد من الشباب وبعض النجوم مثل لوكاس ليفا وروبيرتو فيرمينو.

ولم يتردد لاعبو الريدز في فرض سيطرتهم على اللقاء بسرعة ونجحوا في الدقيقة ٥٢ من مضاعفة التقدم عبر صاحب الـ ١٦ ربيعاً فقط، بين وودبيرن، الذي حصل على كرة ذهبية من كينت داخل المنطقة ليسدد الكرة باحترافية في شباك المرمى.

في الدقيقة ٦٩، نجح لوكاس ليفا في تسجيل هدف نادر له بقميص ليفربول، حيث نجح كينت من جديد في تمرير الكرة الحاسمة التي وصلت للوكاس أمام المرمى ليضعها البرازيلي مباشرة في المرمى.

وبعد ذلك بدقيقة فقط، انتهز البرازيلي الآخر روبيرتو فيرمينو ارتداد الكرة بعد محاولة وودبيرن لمراوغة الحارس ليسدد الكرة في الشباك الخالية ويسجل الهدف الرابع للريدز.

واصل اللاعبون بحثهم عن المزيد من الأهداف بلا كلل أو ملل في الثلث الأخير من اللقاء، ولم يكتفوا بالرباعية ليكمل وودبيرن تألقه في اللقاء في الدقيقة ٩١ بصناعة هدف فيرمينو الثاني وهدف الريدز الخامس.