خسر ليفربول اليوم للمرة الأولى في مبارياته التجريبية هذا الصيف ضمن منافسات كأس الأبطال الدولية أمام خصمه الإنجليزي تشيلسي بهدف وحيد من غاري كاهيل.

وبدأ يورغن كلوب المباراة بتشكيلة قوية شهدت المشاركة الأولى للمدافع الجديد راغنار كلافان وهجوم مشكل من ماني وكوتينهو وفيرمينو.

انطلقت المباراة بحذر من الطرفين ولكن الفريق اللندني سارع باستغلال ركنية في الدقيقة ١٠ ليسجل هدف اللقاء الوحيد، حيث أرسل سيسك فابريغاس كرة ممتازة لداخل المنطقة ارتقى لها غاري كاهيل ليضعها في شباك الريدز.

حاول ليفربول الرد في الدقيقة ١٧ بركلة حرة غير مباشرة من مورينو ولكنها طالت على رفاقه داخل المنطقة لتمر بسلام، ثم نفذ كوتينهو ركلة حرة أخرى بعد ٤ دقائق تمكن بيغوفيتش من إنقاذها قبل دخولها المرمى.

سيطر ليفربول على مجريات اللعب وحاول خلق الفرص مع دفاع منظم من تشيلسي، ونجح فيرمينو في الدقيقة ٣٥ من هز الشباك بعد تمريرات رائعة بين لاعبي الريدز إلا أن الحكم المساعد رفع راية التسلل ليلغى الهدف.

وعلى الرغم من محاولات الريدز للتسجيل مع انطلاقات ماني بالأخص، انتهى الشوط الأول بتقدم تشيلسي بهدف وحيد.

استبدل يورغن كلوب لاعب الوسط الشاب غرويتش، الذي تعرض لضربة في الرأس مع نهاية الشوط، بالإنجليزي آدم لالانا قبل انطلاق صافرة الشوط الثاني.

واصل ليفربول ضغطه في الشوط الثاني لتسجيل التعادل ولعب مورينو في الدقيقة ٥٢ كرة ممتازة لداخل المنطقة ولكن ارتقاء لالانا لم يكن كافياً ليوجهها برأسه تجاه المرمى لتضيع الفرصة.

في الدقيقة ٦٤، دخل هندرسون وميلنر وماركوفيتش وإينغز ووزدوم وأوجو في مكان كوتينهو وفيرمينو وإجاريا ولوفرين وراندل وماني ليشهد اللقاء مشاركة جميع لاعبي ليفربول الإنجليز ما عدا دانييل ستوريدج.

حافظ تشيلسي على تنظيم دفاعه وحرص على منع الريدز من بناء الهجمات في الدقائق التالية، إلا أن فابريغاس تحصل على بطاقة حمراء بعد تدخل قوي على كلافان في وسط منطقة البلوز.

حصل جيمس ميلنر في الدقيقة ٨١ على فرصة للتسديد من داخل المنطقة ولكن كرته لم تكن صعبة ونجح الدفاع في إبعادها قبل تشكيلها خطورة كبيرة على المرمى.

لم تجدي سيطرة الريدز نفعاً ضمن معظم دقائق اللقاء ونجح تشيلسي بأسلوب لعبه الدفاعي المنظم من الحفاظ على نظافة شباكه لينتهي اللقاء بأول خسارة لـ ليفربول هذا الصيف.