ألهم المهاجم البلجيكي ديفوك أوريغي فريقه ليفربول للفوز على خصمه العنيد سندرلاند على ملعب الآنفيلد بهدفه الأول لينتهي اللقاء بنتيجة ٢-٠. أتى الهدف الثاني في اللقاء من ركلة جزاء جيمس ميلنر في الدقائق الأخيرة.

هذا ولم يجري المدرب الألماني يورغن كلوب أي تغيير على فريقه من التعادل السلبي أمام ساوثهامبتون الأسبوع الماضي، ولكن دانييل ستوريدج غاب عن الدكة ليجلس مكانه اللاعب الشاب بين وودبيرن.

بدأ الريدز اللقاء بسرعة بتسديدة أولى من ناثانيل كلاين قبل اكتمال الدقيقة الأولى ولكن دفاع سندرلاند نجح في إبعادها دون خطورة كبيرة.

حصل ستيفين بينار في الجهة الأخرى على فرصة خطيرة داخل المنطقة ولكن تقدم الحارس لوريس كاريوس السريع أنقذ مرمى الريدز.

وبعد مرور نصف ساعة من اللعب، تعرض فيليب كوتينهو لإصابة نتيجة لتلاحم مع إبراهيم ديدير ندونغ ليتم استبداله وإدخال ديفوك أوريغي في مكانه.

وقبل نهاية الشوط الأول، حاول ديان لوفرين في مرتين مختلفين هز شباك سندرلاند دون جدوى. كانت الأولى بعد ركلة حرة غير مباشرة من جوردن هندرسون ليحاول المدافع التسجيل برأسه ولكنه الكرة مرت إلى جانب القائم، وثم سدد بقوة من مسافة بعيدة لكن كرته اعتلت المرمى.

كما توقع الجميع، واصل الريدز محاولاتهم لتسجيل الهدف الافتتاحي في الشوط الثاني وأتت أخطر فرصة في الدقيقة ٥٢ بعد تمريرة ذكية من تشان داخل المنطقة سددها فينالدوم أمام وجه المرمى وحاول ميلنر الوصول إليها قبل خروجها بأمان على الضيوف.

في الدقيقة ٦٥، اقترب إيمري تشان من هز الشباك بتسديدة هوائية خطيرة من طرف المنطقة ولكنها مرت إلى جانب القائم مرة أخرى. وبالمقابل، استبسل كاريوس أولاً وثم لوفرين في الدفاع عن المرمى ليمنعا أكثر من فرصة لاستقبال هدف.

ومع بقاء ربع ساعة على نهاية الوقت الأصلي للقاء، أظهر ديفوك أوريغي مهارات عالية في الجهة اليسرى ليراوغ مدافع ويسدد كرة ملتوية رائعة وغير متوقعة تخدع الجميع وتعانق الشباك ليضج مدرج الكوب احتفالاً بهدف البلجيكي.

حاول سندرلاند في الدقائق التالية إفساد فرحة جماهير الآنفيلد ولكن المضيف حافظ على هدوئه إلى أن ربح ساديو ماني ركلة جزاء في الدقيقة ٩٠ بعد عرقلة واضحة داخل المنطقة من ندونغ. وكالمعتاد، تقدم جيمس ميلنر ليسجل بكل ثقة من ركلة الجزاء ويؤكد فوزاً مستحقاً للريدز بهدفين دون مقابل.