اكتفى ليفربول بنقطة وحيدة أمام خصمه التقليدي مانشستر يونايتد في قمة الليلة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

واختار يورغن كلوب فريقه في قلعة الآنفيلد مع تغييرين رئيسيين بسبب بمشاركة إيمري تشان ودانييل ستوريدج في مكان آدم لالانا وجورجينيو فينالدوم.

بدأ مانشستر يونايتد اللقاء بشكل أفضل من مضيفه وضغط بشكل كبير على حامل الكرة ليمنع التمريرات السلسة بين اللاعبين.

وفي الدقيقة السادسة، سدد زلاتان إبراهيموفيتش ركلة حرة مباشرة من مسافة بعيدة ولكنها حلقت فوق المرمى.

استمر الحذر من الفريقين في الدقائق التالية مع انضباط تكتيكي كبير من الضيوف ليمنعوا الريدز من اللعب بطريقتهم المعتادة.

لعب ماركوس راشفورد في الدقيقة ٢٥ كرة عرضية سريعة لداخل المنطقة ولكن كاريوس أبعدها بنجاح، ثم رد هندرسون بعرضية ممتازة لداخل منطقة اليونايتد ولكن رأسية فيرمينو كانت سهلة على دي خيا.

تحسن أداء ليفربول في آخر ثلث ساعة من الشوط الأول ولكن النتيجة بقت كما هي ليتجه الفريقان للاستراحة دون أهداف أو فرص خطيرة.

انطلقت مجريات الشوط الثاني مع نية واضحة لرجال كلوب بتصحيح الأمور واللعب بشكل أفضل، ولكن دفاع الخصم ودي خيا كان لهم رأي آخر.

وعلى الرغم من تحسن الريدز، أتت أفضل فرصة في اللقاء لليونايتد في الدقيقة ٥٤ بعد عرضية من بوغبا لإبراهيموفيتش في مكان خطير ولكن رأسية الأخير مرت بسلام في الاتجاه المعاكس لوجه المرمى.

رد ليفربول بعد ٥ دقائق فقط بفرصة خطيرة صنعها تشان بإصرار لنفسه وسدد كرة عبر مدافعي اليونايتد ولكن الحارس دي خيا تدخل بشكل ممتاز لإبعادها.

وفي الدقيقة ٧١، قدم كوتينهو ما قد تكون أفضل لحظة في اللقاء، حيث سدد كرة مذهلة من خارج المنطقة بدت وكأنها في طريقها لمعانقة الشباك لولا تدخل دي خيا من جديد لينقذ فريقه من استقبال هدف.

وقبل نهاية اللقاء، حصل روبيرتو فيرمينو على كرة سحرية من كعب كوتينهو كادت تعطيه فرصة التسديد مباشرة من داخل المنطقة لولا تدخل فالينيسيا في الوقت الصحيح لمنعه من ذلك.

ومع هذا التعادل السلبي في الآنفيلد، حافظ ليفربول على نظافة شباكه للمرة الأولى هذا الموسم ومكانه في المركز الرابع من جدول الترتيب على بعد نقطتين فقط من المتصدر.