تغلب ليفربول  الليلة على خصمه العنيد ويست بروميتش ألبيون في ملعب الآنفيلد بنتيجة ٢-١ ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. سجل هدفي اللقاء ساديو ماني وفيليب كوتينهو.

شهدت تشكيلة الألماني يورغن كلوب تغييراً رئيسياً بعودة آدم لالانا وجلوس دانييل ستوريدج على دكة الاحتياط إلى جانب العائد من الإصابة جورجينيو فينالدوم.

مرت أول عشر دقائق من اللقاء دون فرص خطيرة وبحذر كبير من الفريقين، ولكن لحسن الحظ تغيرت الأمور في الدقائق التالية.

بدأت هجمات الريدز عبر جيمس ميلنر برأسية من عرضية جوردن هندرسون ولكن الكرة اعتلت المرمى دون خطورة كبيرة.

ومع تواصل الضغط الهجومي، افتتح ساديو ماني التسجيل بعد هجمة جميلة انتهت بعرضية فيرمينو الرائعة إلى السنغالي داخل المنطقة ليسددها مباشرة في شباك الحارس بين فوستر.

استمرت أفضلية رجال كلوب في الشوط الأول مع محاولة الخصم لإيقاف الهجمات، ونجح فيليب كوتينهو في الدقيقة ٣٥ من تسجيل الهدف الثاني بعد كرة خاطئة استغلها ماني بشكل جيد ومررها للساحر البرازيلي الذي تخلص من مدافعين بمراوغة واحدة قبل أن يسدد في القائم القريب ويضاعف تقدم المضيف.

لم ينجح ويست بروم في الدقائق التالية من الشوط في تهديد مرمى الريدز بشكل حقيقي لينتهي الشوط الأول بتقدم مريح بهدفين نظيفين.

عاد الفريقان للشوط الثاني واستهل لاعبو ليفربول محاولاتهم لتسجيل أهداف إضافية في اللقاء، واقترب فيرمينو من فعل ذلك في الدقيقة ٥٧ ولكن الدفاع أبعد تسديدته.

وبعد ذلك بدقيقة فقط، لعب كوتينهو ركلة حرة غير مباشرة وصلت لرأس ديان لوفرين ولكن الحارس فوستر تألق ليوقف الهدف الثالث ويبقي النتيجة كما هي.

اقترب الريدز من جديد من تسجيل الثالث في الدقيقة ٦٦ بعد كرة ميلنر التي خلقت هجمة مرتدة سريعة قادها كوتينهو ومررها لتشان الذي سدد بقوة تجاه المرمى ولكن الدفاع تصدى له بشجاعة.

حاول ويست بروم بدوره تهديد مرمى الريدز عبر أفضل أسلحته، الكرات الثابتة، واقترب ناصر الشاذلي من التسجيل في الدقيقة ٦٩ بعد ركنية ولكن كرته حلقت فوق المرمى.

وعلى الرغم من صلابة دفاع الريدز، استقبل لوريس كاريوس هدفاً من كرة ثابتة في الدقيقة ٨١ بعد أن وصلت الكرة لغاريث مكولي أمام المرمى دون رقابة بعد دربكة في  المنطقة ليسددها بقوة في الشباك.

حاول ويست بروم بعد ذلك الضغط لتسجيل التعادل ولكن ليفربول هو الذي اقترب في الطرف الآخر من التسجيل، حيث سدد فيرمينو كرة ممتازة في الدقيقة ٨٤ بعد تمريرة فينالدوم ولكن فوستر تصدى مرة أخرى.

أتت الفرصة الأخيرة في اللقاء للهولندي فينالدوم في الدقيقة ٩٣، حيث سدد كرة ممتازة من خارج المنطقة ولكنها مرت إلى جانب القائم.

ومع صافرة النهاية، احتفل الآنفيلد بفوز كان يمكن أن يكون أكثر راحة ليرتفع النادي في جدول الترتيب ويحتل المركز الثاني مؤقتاً خلف المتصدر آرسنال بفارق هدف واحد فقط ونفس عدد النقاط.