نجح رجال كلوب في تقديم شوط ثاني ممتاز أمام سوانزي سيتي ليحققوا الفوز بنتيجة ٢-١ في ملعب الحرية. سجل هدفي الريدز روبيرتو فيرمينو وجيمس ميلنر بينما سجل ليروي فير للمضيف.

ومع استمرار كلوب باختيار تشكيلته المعتادة، دخل لاعبوه اللقاء بطموح كبير لمواصلة الانتصارات بعد سجل مثالي في الشهر الماضي وتسجيل ١٦ هدف في ٦ مباريات.

بدأ سوانزي اللقاء بطريقة هجومية وهددوا المرمى من الدقيقة الخامسة عبر رأسية المهاجم الجديد بورخا باستون ولكن كرته اعتلت العارضة دون خطورة كبيرة.

ومع استمرار تفوق سوانزي، نجح ليروي فير بتسجيل الهدف الافتتاحي في اللقاء بعد رأسية وتسديدة من رفاقه داخل المنطقة لتصل له الكرة أمام المرمى ويسددها في الشباك الخالية.

لم تحمل الدقائق التالية ما هو أفضل للريدز، حيث تعرض آدم لالانا لإصابة مع مرور ثلث ساعة. وحاول الإنجليزي مواصلة اللعب ولكنه لم يستطع واضطر لمغادرة الملعب ليدخل دانييل ستوريدج في مكانه.

استمرت هجمات المضيف الخطيرة مع عجز الضيوف من تهديد مرمى فابيانسكي، واقترب كورك من تسجيل الثاني بعد عرضية سيغردسون ولكن كاريوس أوقف الكرة بنجاح.

أتت أفضل فرصة للريدز في الدقيقة ٤٠ بعد تسديدة ساديو ماني من داخل المنطقة ولكن المدافع جوردي أمات تصدى له بنجاح ليمنع الكرة من تهديد المرمى.

وبعد انتهاء الشوط الأول بأفضلية كاملة لسوانزي، عاد رجال كلوب للشوط الثاني بعزيمة كبيرة على تغيير مجريات اللقاء لصالحهم وهذا ما فعلوه بالتحديد.

افتتح فيرمينو الشوط الثاني بتسديدة من خارج المنطقة تصدى لها فابيانسكي، ثم سدد ماني كرة تخطت الحارس ولكن الدفاع أبعدها قبل تخطيها خط المرمى.

لم تصمد دفاعات سوانزي كثيراً أمام موج هجمات الريدز، حيث سدد كوتينهو في الدقيقة ٥٤ ركلة حرة اصطدمت بالحائط وعادت إلى هندرسون الذي أرسل كرة هوائية ممتازة وضعت فيرمينو أمام الحارس ليسجلها البرازيلي برأسه في الشباك بذكاء.

وفي الدقيقة ٥٨، كاد فيليب كوتينهو يسجل الثاني بعد تبادل الكرة مع فينالدوم وتسديد كرة مقوسة جميلة من طرف المنطقة ولكنها مرت إلى جانب القائم.

ومع بقاء ثلث ساعة على اللقاء، صنع ميلنر لنفسه فرصة ممتازة بعد قطع الكرة في يسار المنطقة ومرر الكرة لماني لكن الدفاع أبعد تسديدة السنغالي.

في الدقيقة ٨٣، ساهم فيرمينو في تغيير النتيجة للمرة الثانية حيث ربح ركلة جزاء بعد تعرضه لدفعة من الخلف داخل المنطقة منعته من تسديدة الكرة.

تقدم جيمس ميلنر بثقته المعهودة ليسدد ركلة الجزاء في وسط المرمى ويعلن تقدم ليفربول في النتيجة ويحتفل مع الجماهير التي تراقصت خلف المرمى.

كاد كوتينهو في الهجمة التالية أن يسجل الثالث للريدز ولكن فابيانسكي تصدى له، قبل أن يوقف كورك تمريرة خطيرة من تشان في الدقيقة ٨٩.

وفي الدقيقة الأخيرة من اللقاء، حصل مايك فين دير هورن على فرصة ذهبية لتسجيل التعادل لفريقه ولكنه أخطأ التسديد ليعلن الحكم عن فوز ليفربول في اللقاء الصعب على ملعب الحرية.