ألحق ليفربول هزيمة كبيرة ببطل الدوري الإنجليزي ليستر سيتي في مباراة الفريق الأولى على ملعب الآنفيلد هذا الموسم والتي انتهت بنتيجة ٤-١.

سجل أهداف الريدز كلٌ من روبيرتو فيرمينو (٢) وساديو ماني وآدم لالانا، بينما سجل هدف ليستر سيتي الوحيد المهاجم الإنجليزي جايمي فاردي.

اختار يورغن كلوب تشكيلة مألوفة للقاء مع دخول لوكاس ليفا في قلب الدفاع إلى جانب جويل ماتيب وغياب فيليب كوتينهو عن المراكز الهجومية التي شملت ساديو ماني وروبيرتو فيرمينو ودانييل ستوريدج.

بدأ ليستر اللقاء بشكل أفضل وضغط بشكل كبير على مرمى الريدز في أول خمس دقائق، ولكن الدفاع حافظ على هدوئه أمام الهجمات.

وفي الدقيقة الثامنة، هدد ليفربول مرمى ليستر للمرة الأولى بهجمة خطيرة من الجهة اليسرى ولكن الكابتن مورغان تدخل وأبعد الكرة إلى ركنية قبل وصول ستوريدج إليها.

لم ينتظر الريدز طويلاً بعد ذلك ليحتفل أمام الجماهير الغفيرة، حيث نجح روبيرتو فيرمينو في الدقيقة ١٣ من تسجيل الهدف الأول بعد تمريرة ممتازة من ميلنر استلمها البرازيلي وراوغ روبيرت هوث قبل التسديد بذكاء في الشباك.

اقترب دانييل ستوريدج في الدقيقة ٢٦ من مضاعفة تقدم الفريق بعد تمريرة ذهبية من ماني ولكن الحارس شمايكل نجح في التصدي له.

أبى ستوريدج أن تضيع الفرص هباءً ونجح بعد خمس دقائق فقط بتمرير كرة مذهلة بالكعب لساديو ماني داخل المنطقة ليهز السنغالي الشباك ببراعة ويضج الآنفيلد.

وعلى الرغم من سيطرة ليفربول على اللقاء بالكامل، ارتكب لوكاس خطأ دفاعي فادح في الدقيقة ٣٨ لتصل تمريرته إلى فاردي أمام الشباك الخالية وينتهي الشوط الأول بنتيجة ٢-١.

عاد رجال كلوب للشوط الثاني بنشاط كبير ولم يضيعوا الكثير من الوقت قبل تسجيل الهدف الثالث، حيث أن فينالدوم مرر كرة داخل المنطقة إلى لالانا الذي وجه كرة لا تصد ولا ترد في سقف مرمى ليستر ليعيد فارق الهدفين في النتيجة.

وفي الدقيقة ٦١، قدم سيمون مينيوليه لحظة مهمة جداً في اللقاء بمنعه جايمي فاردي من التسجيل وتقليص الفارق على الرغم من إنفراد المهاجم التام أمامه، حيث أن تسديدة الأخير ارتطمت برجل الحارس.

واصل ليفربول محاولاته لإضافة المزيد من الأهداف في اللقاء ونجح في تسجيل الرابع في الدقيقة ٩٠ من وقت اللقاء.

وأتى الهدف بعد أن أرسل هندرسون كرة طويلة على اليسار لينطلق ماني في هجمة مرتدة سريعة ويراوغ الحارس المتقدم شمايكل وثم يمررها لفيرمينو ليسجل الأخير هدفه الثاني في اللقاء بكل بساطة.

ومع صافرة النهاية، احتفلت جماهير الآنفيلد بفوز مريح في مباراة شهدت أكبر حضور جماهيري على أرض ليفربول في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.