حقق ليفربول فوزاً ثميناً للغاية أمام تشيلسي في ملعب ستامفورد بريدج ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز بنتيجة ٢-١. سجل هدفي الريدز ديان لوفرين وجوردن هندرسون بينما قلص الفارق للمضيف دييغو كوستا.

تطابقت تشكيلة المدرب يورغن كلوب للقاء مع التشكيلة التي هزمت ليستر سيتي ما عدا عودة ديان لوفرين في مكان لوكاس ليفا وغياب روبيرتو فيرمينو بسبب إصابة عضلية بسيطة ليحل كوتينهو في مكانه.

ولم يخيب رجال كلوب ثقته فيهم وبدأوا اللقاء بشكل إيجابي وهددوا المرمى من الدقائق الأولى، حيث اقترب ستوريدج من التسجيل بتسديدة كادت تتسلل من بين رجلي كورتوا ولكن الأخير تدارك الموقف.

وبعد ربع ساعة فقط، نجح ليفربول في تسجيل الهدف الأول في اللقاء بقدم ديان لوفرين. أتت الفرصة بعد ركلة حرة غير مباشرة وصلت لكوتينهو الذي لعب كرة ممتازة وجدت المدافع وحيداً داخل المنطقة ليسددها ببراعة في الشباك.

استمر تفوق الريدز في الدقائق التالية مع قلة حيلة تشيلسي بسبب الضغط العالي، وهدد ستوريدج مرمى الخصم في الدقيقة ٢٥ عندما انطلق على الجناح وتوغل داخل المنطقة ثم سدد من زاوية ضيقة ولكن كرته مرت بسلام على البلوز.

وفي الجانب الآخر، هدد تشيلسي مرمى ليفربول بتسديدة من ماتيتش ولكن ماتيب كان لها بالمرصاد ليبعدها من على طرف المنطقة، وثم لعب ويليان عرضية لزميله البرازيلي لويز الذي وجه رأسية نحو المرمى وصلت سهلة على مينيوليه.

وفي الدقيقة ٣٦، قدم الكابتن جوردن هندرسون لحظة سحرية في اللقاء، حيث شتت غاري كاهيل الكرة من منطقة فريقه ولكن الإنجليزي أذهل الجميع بتسديدة صاروخية من مسافة بعيدة سكنت شباك كورتوا رغم محاولة الأخير لإبعادها.

وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين، تخطى كوستا لوفرين على الجهة اليمنى وانطلق نحو المرمى ولكن المدافع تدارك الوضع بشكل ممتاز وأبعد الكرة بركنية ليحافظ على فارق الهدفين.

عاد تشيلسي للشوط الثاني بعزيمة أكبر على تحسين مستواه ومحاولة تقليص الفارق، وبدأت الهجمات في الدقيقة ٥٢ بعرضية ممتازة من ويليان أبعدها مينيوليه بقبضته قبل أن يشتت دفاع الريدز الهجمة المرتدة.

استبدل يورغن كلوب المهاجم دانييل ستوريدج بديفوك أوريغي في الدقيقة ٥٧ ليحاول التقدم أكثر بالنتيجة، ولكن الخطورة أتت في الاتجاه المعاكس بعد دقيقتين بتسديدة أوسكار التي أجبرت ماتيب للتدخل من جديد لإبعاد الكرة.

وبعد محاولات حثيثة من المضيف، نجح دييغو كوستا في تقليص الفارق لتشيلسي في الدقيقة ٦١ بعد تمريرة من ماتيتش داخل المنطقة وصلت للإسباني أمام المرمى ليسجلها عبر مينيوليه.

استمرت هجمات تشيلسي في الدقائق العشر التالية قبل أن يستعيد ليفربول توازنه في اللقاء ويصمد الدفاع ومينيوليه أمام الكرات الطويلة والتسديدات.

وفي الدقيقة ٨١، كاد أوريغي يحسم اللقاء برأسية أمام المرمى ولكن البلجيكي كورتوا تألق وتصدى لها ليبقي آمال فريقه بالتعادل في النتيجة.

في النهاية، وبعد ثلاث دقائق للوقت بدل الضائع وثبات دفاعي من الريدز، أطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوز ليفربول والهزيمة الأولى للمدرب كونتي مع تشيلسي هذا الموسم.