واصل ليفربول نتائجه الممتازة بفوز مقنع على هال سيتي في الآنفيلد بخمسة أهداف مقابل هدف يتيم. سجل للريدز آدم لالانا وساديو ماني وجيمس ميلنر (٢) وفيليب كوتينهو.

منح المدرب الألماني يورغن كلوب الحارس لوريس كاريوس أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز في مكان سيمون مينيوليه واختار تشكيلته المعتادة للقاء مع استبعاد لوفرين بسبب المرض.

ولم يتردد ليفربول في تهديد المرمى منذ الدقائق الأولى، حيث لعب ميلنر كرة جميلة في الدقيقة الخامسة من الجناح الأيسر لكن الدفاع أبعدها، وثم سدد هندرسون كرة جيدة من خارج المنطقة ولكنها مرت بسلام على هال إلى جانب القائم.

أهدر فيليب كوتينهو في الدقيقة ٩ فرصة هدف محتم للريدز بعد توغل ماني لداخل المنطقة من اليمين وتمريره للكرة لتصل أمام البرازيلي ولكن تسديدته كانت سهلة على الحارس.

عوض كوتينهو عن ضياع الفرصة في الدقيقة ١٧ عبر توغله داخل المنطقة وتمريره لـ لالانا الذي سدد كرة ذكية خدعت الحارس وعانقت الشباك ليتقدم المضيف بالنتيجة.

واصل الريدز سيطرتهم وأفضليتهم في اللقاء وخلقوا الكثير من الفرص للتسجيل، حتى أتت الدقيقة ٢٩ حين أشهر الحكم عن البطاقة الحمراء لمدافع هال المحمدي لإبعاده الكرة من على خط المرمى بيده مانعاً كوتينهو من تسجيل الثاني.

ونتيجة لذلك تقدم جيمس ميلنر لتنفيذ ركلة الجزاء وسدد كرة ممتازة في شباك الحارس مارشل ليعلن مضاعفة تقدم ليفربول باستحقاق.

اقترب ساديو ماني في الدقيقة ٣٢ من تسجيله الهدف الثالث بعد تسديدة من خارج المنطقة ارتطمت بالمدافع ومن ثم العارضة، ثم سدد فينالدوم كرة قوية من خارج المنطقة تمكن الحارس من إبعادها.

ولم يستسلم المهاجم السنغالي واستمر بمحاولة التسجيل، حتى تمكن من تحقيق ذلك في الدقيقة ٣٦ بعد مراوغات جميلة لـ لالانا الذي مررها لـ ماني داخل المنطقة ليسددها الأخيرة في المرمى معلناً الهدف الثالث.

وفي الشوط الثاني، عاد ليفربول بنفس المستوى راغباً في تسجيل المزيد من الأهداف أمام جماهير الآنفيلد الغفيرة، وكاد فينالدوم يسجل بعد دقيقتين فقط ولكن الحارس تصدى له.

وعلى الرغم من أفضلية الريدز، نجح هال سيتي في تقليص الفارق في الدقيقة ٥١ بهدف من ديفيد مايلر بعد ركنية لفريقه لتصبح النتيجة ٣-١.

أتى الرد في الهجمة التالية من الريدز، حيث نجح كوتينهو هذه المرة من هز الشباك بتسديدة قوية جداً من خارج المنطقة لم يتمكن الحارس مارشل من إبعادها ليعود فارق الثلاثة أهداف.

ومع تخطي خيبة هدف هال بهدف كوتينهو السريع، استمر ليفربول بالسيطرة على مجريات اللقاء ولم يكتفي بالرباعية وإنما استمرت محاولاته بتسجيل الأهداف.

وفي الدقيقة ٧٠، نجح البديل دانييل ستوريدج في كسب ركلة الجزاء الثانية للريدز في اللقاء بعد عرقلته داخل المنطقة من قبل المدافع.

ودون أدنى شك، تقدم جيمس ميلنر ليسجل بكل هدوء ويهدي ليفربول هدفه الخامس مواصلاً سجله المثالي للفريق من ركلات الجزاء.

استبدل المدرب كلوب جوردن هندرسون وفيليب كوتينهو في الدقائق التالية بـ إيمري تشان وماركو غرويتش ومرت دقائق اللقاء براحة كبيرة لـ ليفربول ليسجل فوزاً مقنعاً أمام هال في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز ويجمع النقاط الكاملة.