كسب ليفربول نقطة صعبة أمام تشيلسي في الآنفيلد بعد لقاء مثير انتهى بنتيجة ١-١. سجل للضيوف أولاً ديفيد لويز قبل أن يتعادل جيني فينالدوم للريدز في الشوط الثاني.

تشكيلة الفريق...

اختار يورغن كلوب فريقاً قوياً للقاء مع عودة جويل ماتيب وناثانيل كلاين إلى التشكيلة الأساسية من جهة، وعودة ساديو ماني للجلوس على دكة الاحتياط من جهة أخرى.

وإلى جانب المهاجم السنغالي على دكة الاحتياط، امتلك المدرب الألماني المزيد من الخيارات الهجومية بتواجد ديفوك أوريغي ودانييل ستوريدج.

الشوط الأول...

مرت أول عشر دقائق من اللقاء دون فرص خطيرة على مرمى الفريقين ولكن المضيف امتلك الأفضلية بمحاولاته لبناء الهجمات.

أتت الفرصة الأولى للريدز عبر جيني فينالدوم بتسديدة صاروخية من خارج المنطقة ولكن الحارس تيبوا كورتوا تصدى له بنجاح.

وعلى عكس اتجاه اللعب، تقدم تشيلسي بالنتيجة في الدقيقة ٢٥ عبر ركلة حرة مباشرة من ديفيد لويز خدعت الجميع ووجدت طريقها للشباك.

حاول الريدز تعديل النتيجة فيما تبقى من الشوط الأول وبالرغم من خلق بعض الفرص لم يتمكن رجال كلوب من تخطي دفاعات المتصدر.

الشوط الثاني...

حصل روبيرتو فيرمينو في الدقائق الأولى على فرصة ذهبية لتسجيل التعادل بعد وصول الكرة له وحيداً أمام كورتوا ولكن فشل في التسديد نحو المرمى ليضيع الهدف.

نجح ليفربول في إدراك التعادل في الدقيقة ٥٧ بعد كرة جميلة من هندرسون إلى ميلنر على يسار المنطقة ليمررها الإنجليزي وتصطدم بالدفاع قبل أن تصل لفينالدوم الذي وجهها برأسه إلى قلب المرمى.

قبل ربع ساعة من نهاية الوقت الأصلي، استبدل كلوب فيليب كوتينهو بالمهاجم السنغالي العائد ساديو ماني أملاً في تحقيق الفوز.

ولكن فرصة التقدم أتت في الجهة الأخرى عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح تشيلسي نتيجة لعرقلة ماتيب لكوستا، إلا أن سيمون مينيوليه تألق وأنقذ الريدز وتصدى للركلة.

اقترب بيدرو من التسديد من داخل المنطقة في الدقيقة ٨٨ ولكن الكابتن هندرسون تدخل في اللحظة الأخيرة لينقذ الموقف.

وفي الدقيقة ٩١ مرر ماني كرة رائعة لفيرمينو داخل المنطقة ولكن رأسية الأخير كانت سهلة على الحارس.