في مثل هذا اليوم في ٢٠٠١، سجل غاري مكاليستر ركلة جزاء مهمة منحت فريق الميرسيسايد الفوز بنتيجة ١-٠ عبر المباراتين أمام برشلونة والتأهل إلى أول نهائي أوروبي له حينها منذ ١٦ عام.

واصل ليفربول في ذلك العام تألقه الأوروبي وتغلب على فريق ألفيس في النهائي الأفضل في تاريخ البطولة بنتيجة ٥-٤ ليفوز بأول كأس أوروبا له في ذلك الوقت منذ الفوز بدوري أبطال أوروبا في ١٩٨٤.