فاز ليفربول على مضيفه بورنموث في مباراة تنافسية بنتيجة ٢-١ في الدوري الإنجليزي الممتاز عصر اليوم. سجل هدفي الريدز كلا من روبيرتو فيرمينو ودانييل ستوريدج.

واختار المدرب كلوب فريقاً مغايراً بالكامل للتشكيلة التي تغلبت على بروسيا دورتموند في الآنفيلد ليلة الخميس الماضية، حيث بدأ اللقاء العديد من الشباب مثل وارد، ستيوارت، آيب وأوجو.

بدأ اللقاء بتسديدة سريعة وخطيرة من دانييل ستوريدج في الدقيقة الثانية بعد خطأ دفاعي ولكن الحارس تمكن من التصدي له ويمنع بداية مثالية للريدز.

حاول بورنموث الرد بتشكيل الخطورة وافتتاح التسجيل وكثف هجماته بعد أول عشر دقائق ليسبب دربكة في وسط دفاعات ليفربول ولكن الكرة أبعدت في نهاية الأمر.

في الدقيقة ٢٠، أتت تسديدة خطيرة على مرمى الحارس الشاب وارد بعد ركلة حرة غير مباشرة ولكنه نجح في الإمساك بها. وبعد ٧ دقائق فقط، كاد ستوريدج يسجل الأول للريدز بمحاولة خطيرة ولكن الحارس أبعدها إلى ركنية.

مع بقاء ٥ دقائق على نهاية الشوط الأول، ضغط ليفربول أكثر محاولاً افتتاح التسجيل ونجح في الدقيقة ٤١ عبر روبيرتو فيرمينو، حيث سدد ستوريدج كرة رائعة بالكعب تجاه المرمى تصدى لها الحارس بصعوبة لتصل إلى المهاجم البرازيلي على طبق من ذهب ويضعها بكل بساطة في الشباك.

ولم يكتفي الريدز بإنهاء الشوط الأول بهذا الهدف فقط، وإنما سجل دانييل ستوريدج الهدف الثاني قبل صافرة الحكم برأسية في زاوية المرمى بعد ركلة حرة غير مباشرة متقنة من جوردن آيب.

عاد ليفربول بقوة للشوط الثاني باحثاً عن هدف ثالث يحسم الأمور بالكامل، واقترب فيرمينو في الدقيقة ٤٧ من هدفه الثاني بعد أن حصل على كرة مرتدة من الحارس وسددها بالقوة ولكنه أرسلها إلى خارج الملعب. اقترب الريدز من جديد من تسجيل الثالث بعد ست دقائق عندما لعب ستوريدج كرة ساقطة جميلة عبر الحارس ولكنها اصطدمت بالقائم وخرجت بسلام.

لم يعلن المضيف استسلامه مع معرفته لإمكانية تقليص الفارق والضغط على الريدز، حيث اقترب كينغ في الدقيقة ٦٥ من تسجيل الأول بعد مراوغة لوكاس داخل المنطقة والتسديد ولكن الحارس الشاب وارد تصدى له بنجاح. وعاد كينغ مرة أخرى لتهديد المرمى بعد ٣ دقائق فقط ولكن وارد تألق ليبقي النتيجة كما هي.

في الدقيقة ٧٨، سدد غرابان كرة تغير مسارها بعد تدخل ساكو ولكن وارد كان في المكان المناسب للامساك بها، ومن ثم واصل الحارس إبداعه في اللقاء بالتصدي لرأسية ممتازة من ويلسون وإبعادها لركلة ركنية. كاد ستوريدج يرد بسرعة على ضغط بورنموث في الجهة الأخرى بتسديدة قوية للغاية من الجهة اليسرى ولكن القائم أبعدها ومنع الريدز من تسجيل الهدف الثالث.

تواصلت هجمات الفريقان حتى صافرة النهاية مع استبسال الحارس وارد، ولكن الحظ لم يحالفه للإبقاء على نظافة الشباك حيث نجح أخيراً كينغ في الدقيقة ٩٣ من تسجيل هدف تقليص الفارق. استلم المهاجم الكرة داخل المنطقة بالصدر ومن ثم استدار وسدد كرة لا تصد في شباك وارد.

ورغم الضغط في الثواني الأخيرة من بورنموث لخطف التعادل، حافظ ليفربول على النتيجة وأتت صافرة النهاية ليكسب فريق الميرسيسايد ثلاث نقاط ثمينة في الدوري.