"يمكنه أن يثق أكثر في قدراته. هذه هي مشكلته الوحيدة. هو لا يعلم إلى أي مدى هو جيد"، هذا ما قاله يورغن كلوب في ديسمبر الماضي متحدثاً عن واحد من لاعبيه، وهو راغنار كلافان.

وانضم كلافان لقلعة آنفيلد قادما من أوجسبورج الألماني في صيف 2016، في خطوة تعد الأهم والأكبر في مسيرة المدافع الإستوني الذي انتظر لنحو 30 عاما حتى يحقق حلمه.

وفي مقابلة مع موقع ليفربول، تحدث اللاعب عن أهم ما يميزه، وهو أن يكون صادقاً مع نفسه، وقال كلافان "دائماً ما أناضل مع نفسي وأكون خجولاً ربما بشكل زائد. الأمر له إيجابيات وسلبيات مثلما هو حال كل شيء، ولهذا ربما ألعب بهدوء دائم في المباريات".

"حينما كنت صغيراً، الجميع كانوا يقولون لي كن هذا وهذا. لم أتغير وظللت كما أنا وحافظت على ما أفعله وهذا ما أنا عليه. الجميع في العالم فريد من نوعه وهذا أنا، كل الجيد وكل السيئ".

وأضاف كلافان: "أنا من نوع الأشخاص الذين يؤمنون بأن الوقت لا يتأخر. الانتقال للدوري الإنجليزي كان حلمي وهدفي الذي عملت عليه كل يوم".

ومع الانضمام لليفربول، واجه كلافان الذي اعتاد على المشاركة في جميع المباريات، صعوبة في المشاركة باستمرار، وهو الأمر الذي علق عليه بقوله: "ينتابني شعور جيد حينما أكون الخيار الأول وفي كل الأحوال".

"إذا قمت بالتوقيع لنادٍ أفعل ما يجب لأجله مهما كان ما يحتاجه. الوضع مختلف في ظل الانضمام لنادٍ كبير أولاً بسبب الدوري الإنجليزي وثانياً بسبب المباريات الأوروبية والكأس. لهذا السبب تكون في حاجة لقائمة أكبر، بالنسبة لي الأهم دائما هو الأفضل للفريق".

"لا أشعر بالضيق حينما لا ألعب، أنا لا ألعب لأنني أنافس في مسابقة قوية ولأن الفريق يحتاج لامتلاك قائمة أكبر جميع أفرادها على نفس القدر من الجاهزية".

ومع فرصة الظهور ضمن واحد من أكبر الفرق في أوروبا، ما زال كلافان لا يصدق مدى حجم الريدز، مضيفاً: "ما زلت لا أصدق مدى ضخامة حجم ليفربول. شعرت باندهاش تجاه ميلوود".

"أعلم جيداً أنني ألعب من أجل ليفربول وهو بحق شيء كبير، ولكنني ما زلت أرى نفسي نفس الشخص العادي الذي كنت عليه. أتمنى أن يمنح لعبي لليفربول حافزاً إضافياً لصغار اللاعبين في إستونيا حتى يواصلون المضي قدماً والإيمان بأنه لا وجود للمستحيل. ولكن عليكم العمل بكل قوة".