للمرة الثانية في 30 سنة، لا يخسر الريدز في آنفيلد بالدوري الإنجليزي الممتاز. ليس هذا فحسب، المباراة رقم 1000 للريدز في الدوري الإنجليزي الممتاز شهدت تألقاً واضحاً وسيطرة تامة للريدز على مجريات اللقاء، حيث أنهى الريدز مباريات الدوري بـ75 نقطة في المركز الرابع ليضمن التأهل لدوري الأبطال الموسم القادم.

التشكيل:

بدأ يورغن كلوب اللقاء بلوريس كاريوس في حراسة المرمى، في الدفاع كان الرباعي أليكساندر-آرنولد وديان لوفرين وفان ديك وأندي روبرتسون، ولعب جورجينيو فينالدوم في خط الوسط رفقة ساديو ماني ومحمد صلاح على الأطراف وفي الهجوم دومينيك سولانكي وروبيرتو فيرمينو.

الشوط الأول:

بدأ اللقاء سريعاً من قبل الريدز وحصلوا على ضربة ركنية في أول 15 ثانية من عمر اللقاء ولكن بدون خطورة على مرمى برايتون، وما هي إلا لحظات حيث سدد فيرمينو كرة يسارية قوية لكنها اصطدمت بدانك مدافع برايتون، بعدها حاول سولانكي تهديد مرمى فريق الحارس ماثيو ريان لكنه تصدى لها ومنع الريدز من أول أهداف اللقاء.

وبعد مرور حوالي ربع ساعة من عمر اللقاء ظهر فيرمينو وصلاح في هجمة واعدة على مرمى برايتون ولكن تأخر صلاح في التسديد وتصدى لها ماثيو ريان حارس برايتون.

وفي الدقيقة 26 تقدم محمد صلاح لليفربول بعد أن حول تمريرة سولانكي إلى هدف على يسار ريان حارس برايتون، وبهذا حطم المصري رقماً جديداً بعدد الأهداف التي سجلها لاعب واحد في الدوري بـ32 هدفاً.

وكانت السيطرة واضحة للريدز على مجريات اللقاء وأكدها هدف ديان لوفرين في الدقيقة 40 بعد عرضية رائعة من روبرتسون.

الشوط الثاني:

بدأ اللقاء سريعاً ومنظماً من الريدز بعدة هجمات على مرمى برايتون، وفي الدقيقة 49 سدد فيرمينو كرة قوية لكن تصدى لها الحارس ريان، بعدها بلحظات قليلة أحرز سولانكي أول أهدافه والهدف الثالث معززاً تقدم الريدز.

وقام يورغن كلوب بأول تبديلاته في الدقيقة 73 بنزول آدم لالانا بديلاً لساديو ماني بعد غياب طويل عن الملاعب بداعي الإصابة.

وظل الريدز مسيطراً على مجريات اللقاء بصورة واضحة وبدون أي خطورة على مرمى كاريوس، وفي الدقيقة 83 أجرى كلوب أخر تبديلاته بخروج صلاح وفيرمينو ونزول بين وودبيرن وداني إنغز.

وفي الدقيقة 85 سجل روبرتسون الهدف الرابع ليضمن تأهل ليفربول لدوري الأبطال الموسم القادم.

 

يتحول تركيز الريدز الآن إلى المباراة الأخيرة هذا الموسم في نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد في كييف يوم 26 مايو المقبل.