خسر ليفربول أمام منافسه ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحصد ريال مدريد اللقب رقم 13 له.

أبرز أحداث المباراة وأولها، تمثلت في الإصابة التي تعرض لها محمد صلاح في الكتف وعلى إثرها غادر الملعب، قبل أن تشهد المباراة تسجيل ثلاثة أهداف للفريق الإسباني عن طريق كريم بنزيما وجاريث بيل (هدفين) وهدف للريدز عن طريق ساديو ماني.

تشكيل الفريق

استقر يورغن كلوب على تشكيل مكون من لوريس كاريوس في حراسة المرمى، ورباعي دفاع مكون من ترينت أليكساندر-آرنولد على الجهة اليمنى وأندي روبرتسون على الجهة اليسرى، وفي قلب الدفاع الثنائي فيرجل فان ديك وديان لوفرين. في خط الوسط، شارك الثلاثي جورجينيو فينالدوم بجانب قائد الفريق جوردن هندرسون وجيمس ميلنر. في خط الهجوم كان الثلاثي المعتاد، محمد صلاح وساديو ماني على الأطراف، وروبيرتو فيرمينو في المنتصف.

الشوط الأول:

بدأ الريدز بقوة وعزم بهجمة من الدقيقة الأولى، لكن دفاع الميرينجي استطاع إبعاد الكرة في الوقت المناسب.

في الدقيقة الثانية، كاد رونالدو أن يضع ريال مدريد في المقدمة بعدما مرر مارسيلو له كرة ساقطة داخل منطقة الجزاء، لكن خروج كاريوس من مرماه للتعامل مع الكرة حال دون ذلك.

حصل الريدز في الدقيقة 18 على ركلة ركنية بعدما مرر كارفخال كرة خاطئة لراموس. نفذ الركلة صلاح وارتقى لها فان ديك، لكن رأسيته كانت أعلى من المرمى.

بعد سلسلة من التسديدات المتتالية على المرمى، انقض آرنولد على كرة من الجهة اليمنى وسددها باتجاه نافاس، الذي بدوره تصدى لها ببراعة.

سقط صلاح متأثراً بإصابة في كتفه بعد التحام مع راموس، لكنه عاد للملعب بعد عدة دقائق من العلاج. عقب 5 دقائق، خرج صلاح لعدم استطاعته استكمال اللقاء وحل محله آدم لالانا في الدقيقة 31.

تصدى كاريوس ببراعة لرأسية من كريستيانو رونالدو، والتي تابعها كريم بنزيمة داخل شباك الريدز، قبل أن يشير الحكم المساعد لوجود تسلل.

انتهى الشوط الأول بتعادل الفريقين سلبياًَ.

الشوط الثاني:

هدد ريال مدريد مرمى ليفربول مع بداية الشوط الثاني عندما فشل لالانا في تشتيت الكرة، حيث وصلت إلى إيسكو الذي لعبها بصورة ذكية ولكنها ارتطمت بعارضة الريدز.

تقدم الفريق الأبيض في الدقيقة 51 بعد خطأ من كاريوس عندما اعترض بنزيمة عند خروجها من يد الحارس الألماني وتصبح النتيجة 1-0 لريال مدريد.

ما هي إلا دقائق معدودة حتى حصل الفريق الأحمر على ركلة ركنية، أرسل ميلنر الركنية داخل منطقة الجزاء إلى لوفرين الذي لعب الكرة إلى ماني والسنغالي لم يتردد في إيداع الكرة المرمى وتسجيل هدف التعادل.

حصل جاريث بيل الذي حل بديلاً في الشوط الثاني على كرة عرضية من مارسيلو وسدد كرة مقصية ليسكن الهدف الثاني مرمى الريدز.

في الدقيقة 70، كاد أن يسجل ماني التعادل بعد تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ولكنها اصطدمت بالعارضة وحرمت الفريق الأحمر من تعديل النتيجة مرة أخرى.

تصدى كاريوس مرة أخرى لكرة قوية من بنزيما بعدما حصل المهاجم الفرنسي على تمريرة من جاريث بيل، ولكن الألماني أبعد الكرة عن مرمى الريدز.

في الدقيقة 83، شارك إيمري تشان للمرة الأولى مع الريدز منذ شهر مارس الماضي، بدلاً من جيمس ميلنر.

وبعدها بدقائق قليلة، سدد بيل كرة قوية للغاية من خارج منطقة الجزاء لم يستطع حارس مرمى ليفربول التصدي لها بصورة جيدة، لتسكن شباك الريدز معلنة عن هدف ريال مدريد الثالث.

وهكذا انتهت رحلة ليفربول الأوروبية في نهائي كييف رغم القتال بكل قوة من جانب الريدز على أرض الملعب.