أوضح جوردن هندرسون أن على جميع لاعبي ليفربول أن يعوا حقيقة ما حدث في كارثة هلزبرة التي وقعت في الخامس عشر من أبريل عام 1989.

غدًا يكون قد مر على هذه الحادثة الأليمة – التي راح ضحيتها 96 من الرجال والنساء والأطفال من مشجعي الريدز – 30 عامًا، والذين من المنتظر أن يتم تكريمهم وتخليد ذكراهم في مباراة ليفربول ضد تشيلسي بعد عصر اليوم.

في عاموده في مجلة النادي اليوم، كتب قائد الريدز: "30 عامًا يُعد وقتًا طويلًا بالنسبة للاعبي الفريق الحالي، بل إن معظمهم لم يصل إلى سن الثلاثين. كمعظم لاعبي الريدز الحاليين، لم أكن قد وُلدت عندما ذهب 96 من الرجال والنساء والأطفال لمشاهدة مباراة في كرة القدم ولم يعودوا إلى منازلهم. ويجب أن ندرك أن مرور الزمن لا يقلل من فداحة هذه الكارثة. أعتقد أنه على كل من يمثل نادي ليفربول أن يعي ويفهم حقيقة وأهمية ما حدث في هذه الكارثة في الخامس عشر من أبريل عام 1989".

"كأحد أقدم لاعبي الفريق الحالي، أعتقد أنني أدرك إلى حد كبير أهمية تخليد ذكرى هؤلاء الضحايا بالنسبة للنادي ومبادئه. علينا كذلك أن نقدم كل الدعم لأهالي الضحايا والذين نجوا من الحادث أيضًا".

"أعتقد أننا، كلاعبي الفريق الأول، نحتاج لتذكير أنفسنا في كل موسم بأن هذه الحادثة الموجعة والآثار المترتبة عليها ستظل جزءًا من تاريخ نادي ليفربول. إنها أكثر بكثير من مجرد رقم يُطبع على قمصان الفريق".

"من الصعب جدًا الحديث عن هذه الكارثة وعدم الشعور أنك لا تصف فداحتها كما ينبغي، خاصة عندما يكون هناك العديد من الناس الذين شهدوا هذه الحادثة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة".

"أنا ابن وأخ وزوج وأب، ولدي أبوين وأخوات وزوجة وأبناء. أعلم أن الضحايا شملوا كل هؤلاء. حقيقة يصعب عليّ تخيل خسارة أحد المقربين إليك في حادثة مفجعة كهذه".

"لا يمكن لأي لاعب من ليفربول أن يقول أنه يشعر بنفس القدر من الحُزن والأسى كهؤلاء الذين شهدوا تلك الحادثة الأليمة. ولكن هذا لا يعني أن لا يهتم اللاعبون بمعرفة حقيقة ما حدث وتأثير هذه الحادثة على النادي ومشجعيه. يجب علينا أن نسعى لتشريف هؤلاء الضحايا دائمًا متى ما أتيحت لنا الفرصة".

"كلاعبين، تكون أمامنا فرصة لتشريفهم بتقديم أداء مميز باستمرار في أرض الملعب".

"لقد فقدوا حياتهم بينما كانوا يشجعون ويهتفون من أجل النادي، وكلاعبين، يجب علينا أن نخلد ذكراهم وأن نكون مدركين لأهميتهم في تاريخ النادي".

"اليوم في آنفيلد، سيشارك كل الحاضرين في تكريمهم وتخليد ذكراهم. سينضم إلينا اليوم في المباراة عائلات الذين فقدوا أرواحهم في هذه الكارثة، والذين نجوا منها، والمشجعين الذين كانوا شهداء عليها، بالإضافة للاعبين والجهاز الفني الذين كانوا متواجدين في الفريق يومها".

"أنا متأكد أن هذه الذكرى ستبقى في تاريخ النادي إلى الأبد، وهذا ما يؤكده من يعرفون عن هذه الحادثة أكثر مني. لقد أخبرني هؤلاء أيضًا أن هذه الحادثة تعني لهم الكثير وأنه من المهم أن يساند النادي كل من له علاقة بها".

"كلاعبين، لا يمكننا أن ندعي أننا نشاركهم نفس القدر من الألم، ولكن بإمكاننا أن نُظهر للجميع أن هذه الحادثة جزء من حاضرنا وستظل محفورة في ذاكرتنا إلى الأبد".

"غدًا تحل الذكرى الثلاثون وسنقوم بتخليد ذكرى الضحايا على طريقتنا الخاصة، ولكن إذا كان هناك يوم واحد نكون فيه كلاعبين أقل الأشخاص أهمية في ليفربول فهو الخامس عشر من أبريل بكل تأكيد".

"أود أن أشكر لاعبي تشيلسي وطاقمهم الفني لمشاركتهم لنا في تخليد ذكرى هؤلاء الضحايا بطريقة مناسبة. أنا متأكد أن تشيلسي يدركون أن فاجعة هلزبرة أثرت على عالم كرة القدم بأكمله، وليس ليفربول فقط".