حقق ليفربول فوزًا هامًا ومستحقًا بعد أداء أكثر من رائع أمام ضيفه تشيلسي على ملعب آنفيلد أنتهى اللقاء بالفوز بنتيجة 2-0 لصالح الريدز.

سجل أهداف اللقاء ساديو ماني ومحمد صلاح في الدقائق 51 و53 من زمن الشوط الثاني. بهذا الانتصار واصل ليفربول تصدر ترتيب جدول الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 85 نقطة.

التشكيل

جاء التشكيل المختار من يورغن كلوب لمواجهة تشيلسي كالتالي: أليسون بيكر في حراسة المرمى؛ ترينت أليكساندر-آرنولد، جويل ماتيب، فيرجيل فان ديك وأندي روبرتسون في خط الدفاع؛ جوردن هندرسون، فابينيو ونابي كيتا؛ محمد صلاح، روبيرتو فيرمينو وساديو ماني.

الشوط الأول

بدأت المباراة بوتيرة سريعة من جانب الريدز، الذي بادر إلى الضغط والهجوم السريع من أجل إحراز هدف مبكر.

جاء التهديد الأول مبكرًا في الدقيقة السادسة من لعبة رائعة بدأت بتمريرة رائعة من كيتا إلى ماني الذي مرر كرة عرضية إلى محمد صلاح الذي سدد بيسراه مباشرة لكن كيبا حارس مرمى تشيلسي كان في الموقع الصحيح ليمسك بالكرة.

واصل ليفربول الضغط بقوة وأعتمد على الكرات العرضية ولكن دون تهديد مباشر على المرمى.

حاول تشيلسي الأعتماد على سلاح الهجمات المضادة بسرعات لاعبيه خاصة ويليان وهازارد ولكن دفاع ليفربول كان في الموعد ولم يسمح باختبار أليسون بيكر.

في الدقيقة 26 سدد القائد هندرسون كرة قوية أرضية غيرت اتجاهها في ديفيد لويز مدافع تشيلسي وكادت أن تسكن الشباك لكن تهادت بجوار القائم.

هدأت وتيرة المباراة بعد ذلك دون تهديد على مرمى الفريقين، مع أستمرار استحواذ أصحاب الأرض على الكرة.

قاد صلاح هجوم مرتد سريع في الدقيقة 38 ودخل منطقة جزاء تشيلسي ومرر كرة عرضية إلى ماني الذي سدد مباشرة كرة مقوسة رائعة مرت بجوار القائم.

لم تشهد الدقائق المتبقية من المباراة أي خطورة على مرمى الفريقين، لينتهي الشوط الأول باستحواذ تام للريدز وصل إلى نسبة 64% وأربع تسديدات على المرمى.

الشوط الثاني

بدأ ليفربول الشوط الثاني بأسلوب أكثر قوة وهجومية ورغبة في تعديل النتيجة.

في الدقيقة 51 بعد عدة تمريرات بين لاعبي خط الهجوم صلاح وفيرمينو وصلت الكرة للقائد هندرسون الذي مرر كرة عرضية رائعة ارتقى لها ماني واستقبلها برأسية سكنت الشباك لتعلن تقدم ليفربول في النتيجة.

لم يتراجع ليفربول بعد الهدف بل واصل الضغط من أجل إحراز مزيد من الأهداف.

بعد دقيقتين فقط من الهدف، في الدقيقة 53 شن الملك المصري محمد صلاح هجوم من الجهة اليسرى وأنطلق تجاه منطقة الجزاء وسدد كرة قوية ملتفة من على حدود المنطقة لتسكن أعلى الزاوية اليمنى لشباك تشيلسي بطريقة أكثر من رائعة.

واصل ليفربول نهجه الهجومي وضغط أكثر على تشيلسي دون تراجع للدفاع.

في الدقيقة 56 سدد فيرمينو كرة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت بجوار القائم الأيمن لكيبا.

بعد مرور ساعة من عمر اللقاء، بادر تشيلسي للهجوم محاولًا تعويض الهدفين، وكاد هازارد أن ينجح في ذلك مرتين لكن تصدى القائم الأيمن لأليسون في الكرة الأولى، بينما تولى أليسون نفسه التصدي للكرة الثانية ليمنع هازارد من التسجيل.

في الدقيقة 64 عاد صلاح للتوغل مرة أخرى داخل منطق وسدد كرة قوية تصدى لها حارس مرمى تشيلسي.

وصلت نسبة استحواذ ليفربول على الكرة في الشوط الثاني إلى 61%.

انحسر اللعب بين الفريقين في نصف الملعب دون فرص خطرة لكليهما قبل 10 دقائق من نهاية اللقاء.

بعد مرور دقائق الوقت الأصلي وثلاث دقائق وقتًا محتسبًا بدلًا من الضائع، أطلق حكم اللقاء صافرة نهاية المباراة معلنًا فوز الريدز بهدفين نظيفين على ضيفه تشيلسي.