على ملعب آنفيلد، افتتح ليفربول مبارياته في الموسم الجديد للدوري الإنجليزي بفوز كبير على ضيفه نورويتش سيتي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.

أهداف الريدز في المباراة جاءت عن طريق مدافع نورويتش جرانت هانلي بالخطأ في مرماه في الدقيقة 7، ومحمد صلاح في الدقيقة 19، وفيرجيل فان دايك في الدقيقة 29، وديفوك أوريجي في الدقيقة 42، فيما أحرز تيمو بوكي هدف نورويتش الوحيد في الدقيقة 64.

التشكيل

اختار يورغن كلوب لبداية المباراة تشكيلًا مكونًا من أليسون بيكر في حراسة المرمى، وترينت أليكساندر-آرنولد، جو جوميز، فيرجيل فان ديك، وأندي روبرتسون في خط الدفاع، وثلاثي وسط الملعب فابينيو، جوردن هندرسون، وجيني فينالدوم، وفي خط الهجوم الثلاثي ديفوك أوريجي، محمد صلاح، وروبيرتو فيرمينو.

الشوط الأول

بداية المباراة جاءت حماسية وقوية من ليفربول، والذي لم ينتظر طويلًا حتى هز الشباك بهدف مبكر في الدقيقة السابعة عن طريق مدافع نورويتش جرانت هانلي بالخطأ في مرماه بعد أن أخطأ التعامل مع عرضية ديفوك أوريجي.

في الربع ساعة الأولى، سيطر ليفربول على مجريات اللعب بالكامل، مع محاولات قليلة من نورويتش للهجوم، وفي الدقيقة 16، مرر ديفوك أوريجي كرة جميلة لزميله روبرتسون داخل منطقة جزاء الخصم، ليسدد الاسكتلندي بقوة، ولكن كرته علت العارضة بقليل.

بعدها بثلاث دقائق، اهتزت مدرجات الريدز فرحًا مرة أخرى، بعد أن نجح محمد صلاح في إضافة الهدف الثاني إثر استلامه تمريرة فيرمينو داخل منطقة الجزاء ووضعه الكرة زاحفة بيسراه داخل الشباك.

حملت الدقيقة السادسة والعشرين التهديد الأول للضيوف على المرمى من تسديدة قوية أطلقها اللاعب ستيبرمان بيسراه وأنقذها الحارس أليسون ببراعة بقبضة يديه.

في الدقيقة 29، زاد المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك من معاناة الفريق الصاعد حديثًا إلى البريميير ليج بتسجيله الهدف الثالث من رأسية رائعة حول بها العرضية التي أرسلها محمد صلاح من ركلة ركنية، وسط احتفالات كبيرة من أفراد الجهاز الفني والجماهير.

بعد الهدف الثالث بدقيقتين، كاد روبيرتو فيرمينو أن يضيف الهدف الرابع من تسديدة رائعة بيسراه من داخل منطقة الجزاء، ولكن الحارس كرول كان لها بالمرصاد.

في الدقيقة 39، أُجبر الريدز على إجراء تبديل إضطراري بخروج الحارس أليسون بعد تعرضه للإصابة ودخول الوافد الجديد أدريان في أول ظهور له بقميص الفريق.

في ظل استحواذ ليفربول على الكرة بشكل كلي، استمر تهاطل الأهداف على مرمى نورويتش، وفي الدقيقة 42، جاء الدور على البلجيكي ديفوك أوريجي ليدون اسمه في لائحة الهدافين بإضافته للهدف الرابع من رأسية جميلة استقبل بها عرضية الظهير أليكساندر-آرنولد.

بعد احتساب ثلاث دقائق إضافية، أطلق الحكم مايكل أوليفر صافرته معلنًا عن نهاية الشوط الأول بتفوق الريدز برباعية نظيفة.

الشوط الثاني

بدأ ليفربول الشوط الثاني بذات الطريقة التي بدأ بها الفترة الأولى، وبعد مرور ثلاث دقائق فقط، سنحت للريدز فرصة مزدوجة للتهديف، فسدد هندرسون كرة قوية ارتطمت بالعارضة بعد لمسة من الحارس كرول، ثم أضاع فيرمينو فرصة إحراز الهدف الخامس بطريقة غريبة على بُعد ياردتين فقط من المرمى بعد استلامه عرضية جميلة من أليكساندر-آرنولد.

في الدقيقة 54، كان محمد صلاح على وشك إضافة الهدف الخامس من تسديدة مقوسة من الجانب الأيمن، ولكن الكرة مرت بجوار القائم بسنتيمترات قليلة.

بعدها بعشر دقائق، استطاع الفنلندي تيمو بوكي أن يسجل هدف فريقه الأول بعد أن استلم الكرة داخل منطقة الجزاء بين مدافعي ليفربول وسددها في المرمى على يمين الحارس أدريان.

قبل نهاية الوقت الأصلي بربع ساعة تقريبًا، دفع يورغن كلوب بالسنغالي ساديو ماني بدلًا من ديفوك أوريجي في ثاني تبديلات الريدز في المباراة.

في الدقيقة 85، أجرى كلوب التبديل الثالث والأخير في صفوف الريدز بخروج فيرمينو ودخول جيمس ميلنر، مباشرة بعد تسديدة رائعة من أليكساندر-آرنولد من ركلة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء أبعدها الحارس كرول إلى ركلة ركنية.

احتسب الحكم مايكل أوليفر دقيقتين إضافيتين لعمر الشوط الثاني، ثم أطلق صافرته لتنتهي المباراة بفوز كبير للريدز بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.

في المباراة القادمة، يواجه ليفربول مواطنه تشيلسي على لقب السوبر الأوروبي يوم الأربعاء القادم على ملعب فودافون أرينا في العاصمة التركية إسطنبول في تمام العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة.