في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي، حقق ليفربول فوزًا مريحًا على أرض مضيفه بيرنلي بثلاثية نظيفة، ليحافظ الريدز على صدارة الترتيب برصيد 12 نقطة كالفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة حتى الآن بالفوز في جميع مبارياته.

وجاءت أهداف المباراة في الدقائق 33 و37 و80 عن طريق كريس وود بالخطأ في مرماه وساديو ماني وروبيرتو فيرمينو على الترتيب.

التشكيل

دخل ليفربول المباراة بتشكيل مكون من أدريان في حراسة المرمى، وترينت أليكساندر-آرنولد، جويل ماتيب، فيرجيل فان دايك، وأندي روبرتسون في خط الدفاع، وفابينيو، جيني فينالدوم، وجوردن هندرسون في خط الوسط، ومحمد صلاح، ساديو ماني، وروبيرتو فيرمينو في خط الهجوم.

الشوط الأول

بداية المباراة جاءت مثيرة بين الفريقين، فسدد فابينيو كرة قوية في الدقيقة الأولى إلى ركلة مرمى لأصحاب الأرض، وفي الدقيقة التالية، انطلق كريس وود خلف مدافعي ليفربول قبل أن يسدد كرة بيسراه من داخل منطقة الجزاء تألق الحارس أدريان في إبعادها عن مرماه.

بعدها بثلاث دقائق، تهادت الكرة على قدم محمد صلاح اليسرى داخل منطقة جزاء الفريق المضيف، ليسدد النجم المصري كرة قوية ارتدت من القائم الأيمن للمرمى.

في الربع ساعة التالية، هدأت وتيرة اللعب قليلًا وخلت المباراة من الفرص التهديفية لكلا الفريقين، مع أفضلية نسبية في الاستحواذ على الكرة لصالح الريدز.

واصل ليفربول سعيه نحو إحراز هدف التقدم، وفي الدقيقة 21، مرر هندرسون كرة بينية رائعة لمحمد صلاح وضعه بها في مواجهة المرمى، ولكن الأخير لم يحسن استقبال الكرة، فخرجت منه إلى ركلة مرمى.

في الدقيقة 33، تعالت صيحات مشجعي الريدز فرحًا بعد أن لعب ترينت أليكساندر-آرنولد كرة عرضية خادعة عرفت طريقها إلى داخل شباك الحارس نيك بوب بعد أن اصطدمت بجسد كريس وود، ليتقدم ليفربول في النتيجة.

بعد الهدف الأول بأربع دقائق، ومن هجمة مرتدة رائعة، جاء الدور على ساديو ماني ليضيف الهدف الثاني لليفربول بعد أن تمركز في مكان جيد لاستقبال تمريرة فيرمينو ووضع الكرة زاحفة من لمسة واحدة في شباك أصحاب الأرض.

احتسب الحكم دقيقة إضافية قبل أن يطلق صافرته معلنًا عن نهاية الشوط الأول بتقدم الريدز بهدفين نظيفين.

الشوط الثاني

دخل ليفربول الشوط الثاني بنفس القوة التي بدأ بها المباراة، محافظًا على صلابة دفاعه ومستمرًا في محاولاته لتسجيل هدف ثالث.

في الربع ساعة الأولى، انحصر اللعب في وسط الملعب، وسط محاولات افتقدت للخطورة من كلا الفريقين، بينما ازدادت الالتحامات العنيفة من لاعبي بيرنلي على لاعبي الريدز.

في الدقيقة 71، أجرى يورغن كلوب التبديل الأول في صفوف الريدز بخروج القائد جوردن هندرسون ودخول أليكس أوكسليد-تشامبرلين، ليتسلم فيرجيل فان دايك شارة قيادة الفريق. وبعدها بثمان دقائق، استلم تشامبرلين كرة مررها له محمد صلاح ثم سدد بيمينه كرة قوية في أحضان الحارس نيك بوب.

في الدقيقة 80، ومن هجمة مرتدة جديدة، وصلت الكرة إلى محمد صلاح داخل منطقة الجزاء، ليراوغ الأخير إثنين من مدافعي بيرنلي، قبل أن تتهادى الكرة إلى فيرمينو، ليسددها البرازيلي من لمسة واحدة بكل قوة داخل الشباك مانحًا الريدز الهدف الثالث في المباراة، وليصبح أول لاعب برازيلي يصل إلى الهدف رقم 50 له في البريميير ليج.

بعد خمس دقائق من الهدف الثالث، أجرى يورغن كلوب التبديلين الثاني والثالث دفعة واحدة بخروج فيرمينو وماني ودخول أوريغي وشاكيري، في أول ظهور للاعب السويسري هذا الموسم.

في الدقيقة 89، انطلق المهاجم البديل رودريجيز بالكرة في اتجاه مرمى الريدز إلى أن وصل إلى لحظة تسديد الكرة، ولكن أدريان خرج في التوقيت المناسب ليبعد الخطر عن مرماه ويبقي النتيجة على حالها.

بعد انقضاء دقائق الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، أطلق الحكم كريس كافاناج صافرة نهاية المباراة بفوز ليفربول بثلاثية نظيفة.

عندما تستأنف منافسات الدوري الإنجليزي بعد التوقف الدولي القادم، يستقبل ليفربول فريق نيوكاسل يوم السبت الموافق 14 سبتمبر في الثانية والنصف عصرًا بتوقيت مكة المكرمة.