هي قصة دفعت يورغن كلوب للاستعانة بحوار روكي بالبوا.

"أدريان"، قالها كلوب على طريقة سلفستر ستالون في فيلم روكي عقب الفوز بكأس السوبر الأوروبي أمام تشيلسي يوم الأربعاء.

وقبل ذلك بدقائق، قام أدريان في يومه العاشر فقط كحارس مرمى مع ليفربول، بالتصدي لركلة الجزاء الأخيرة من تشيلسي، ليضمن للريدز الفوز باللقب.

قبل أسبوعين، لم يكن لأدريان فريق وقضى الصيف يتدرب بشكل فردي في إشبيلية بعد أن غادر وست هام بنهاية الموسم الماضي.

كانت هناك العديد من الأندية للانضمام لها، ولكن لم يتحقق الأمر حتى جاء عرض من بطل أوروبا، وما حدث منذ ذلك الحين هو حلم.

وقال أدريان لموقع ليفربول: "قبل شهر كنت أتدرب في إسبانيا مع مدرب حراس المرمى أصدقائي. قبل أسبوعين لم أكن أعرف حقاً في أي فريق سألعب، قبل أن يأتي ليفربول ويطلب ضمي، وهو أفضل قرار اتخذته في حياتي حتى الآن".

"كنت أعلم أن اللحظة ستأتي ولكن ليس بتلك السرعة التي كانت عليها. أنا سعيد حقاً لوجودي هنا وفخور. اللاعبون استقبلوني كصديق منذ اليوم الأول، وهذا عظيم. كانت ليلة رائعة".

"لكي نكون منصفين، يكون هناك القليل من الحظ في التصدي لركلات الترجيح بالنسبة لحراس المرمى، بجانب بذل قصارى جهدك. في تلك اللحظة ذهبت إلى اليسار، ولكن بشكل سريع تمكنت من إبطاء سرعتي وفي النهاية تصديت للكرة بقدمي. كانت لحظة رائعة".

"جثوت على ركبتي فور التصدي لركلة الجزاء وانتظرت حتى يأتي لي اللاعبين والمدرب وكانوا جميعهم يركضون ويقفزون فرحاً. احتاج لمشاهدة هذه اللحظة لأنني رأيت الكثير من الناس يقفزون. كانت لحظة رائعة في حياتي".

الفرصة جاءت بشكل مفاجئ لأدريان عقب تعرض زميله أليسون بيكر للإصابة، وأضاف أدريان: "هذه هي حياة حارس المرمى. نحن بحاجة لأن نكون مستعدين لكل شيء. أليسون رائع، لكني جئت هنا لأقاتل معه للحصول على مكان أساسي. هي منافسة صحية وعظيمة بالنسبة لنا، وستجعلنا أفضل بكثير".

"اليسون بعث لي برسالة يوم المباراة، تمنى لي فيها حظاً سعيداً، وشكرته بشدة على ذلك. هو لطيف للغاية وأشعر بالراحة في العمل معه. أتمنى أن يتعافى من الإصابة في أسرع وقت ممكن".