مع قرب الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2019 في حفل تستضيفه باريس هذا المساء، نلقي نظرة على تاريخ النادي مع الجائزة.

لاعب واحد فقط من ليفربول فاز بالجائزة وهو مايكل أوين في عام 2001، ومنذ احتلال فيرناندو توريس المركز الثالث في 2008، لم يتواجد لاعب من الريدز على منصة الجائزة.

كيفين كيجان يعد من أحد الفائزين بالجائزة الذين لهم صلة بآنفيلد. الرجل الإنجليزي فاز بالجائزة وهو لاعب في هامبورج عام 1978، إلا أنه مدين بالكثير لليفربول في تطوره وتحوله لواحد من أكثر المهاجمين الذين تخشاهم أوروبا.

في عام 1983، ظهر ليفربول على منصة التتويج باحتلال كيني دالغليش المركز الثاني خلف ميشيل بلاتيني. وكان دالغليش قد سجل 20 هدفاً في هذا الموسم.

هو عام مايكل أوين. لاعب فريق جيرارد أولييه فاز بالثلاثية بجانب تسجيله لهاتريك تاريخي لإنجلترا في ألمانيا. أوين سجل في هذا الموسم 24 هدفاً من بينهم هدفين في 5 دقائق حقق بهما الفوز التاريخي على أرسنال في نهائي كأس إنجلترا.

رغم لعبه دور البطولة في ليلة نهائي إسطنبول، احتل ستيفين جيرارد المركز الثالث في قائمة 2005، خلف الثنائي رونالدينيو نجم برشلونة وفرانك لامبارد لاعب تشيلسي. أيضاً كان حظ توريس سيئاً، لتزامن الموسم الأكثر غزارة تهديفياً خلال مسيرته – 33 هدفاً – مع ظهور ليونيل ميسي وهيمنة كريستيانو رونالدو.

ومع ظهور 7 لاعبين من فريق يورغن كلوب في القائمة الأولية، تبدوا فرصة ليفربول قوية لظهور ممثل أو أكثر في القائمة النهائية.

حظي فيرجيل فان دايك بالإشادة على نطاق واسع، لمساهمته في الخروج بشباك نظيفة في 26 مباراة خلال الموسم الماضي.

بطل دوري الأبطال ووصيف دوري أمم أوروبا مع هولندا، حصل بالفعل في العام الماضي على جائزة أفضل لاعب في إنجلترا كما توج بلقب أفضل لاعب في أوروبا لعام 2019.

الحالة الممتازة لأليسون بيكر الذي حافظ على شباكه نظيفة في 9 مباريات متتالية مع ليفربول والبرازيل لمدة شهرين، والفوز بدوري الأبطال وكوبا أمريكا، جعلته من بين المرشحين.

يذكر أن الأسطورة الروسية ليف ياشين، هو حارس المرمى الوحيد الذي توج بالجائزة عام 1956، وسبق لحراس عظام مثل دينو زوف وأوليفر كان وبوفون ومانويل نوير الظهور في قائمة المرشحين.

الفائزان بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي برصيد 22 هدفاً، محمد صلاح وساديو ماني، يتواجدان أيضاً ضمن القائمة المرشحة للفوز بالكرة الذهبية.

في الوقت نفسه، يستحق روبيرتو فيرمينو التواجد بفضل ما قدمه مع ليفربول طيلة الموسم الماضي ومع البرازيل برفقة أليسون، سواء بتسجيل الأهداف أو صناعتها.

حقق ترينت أليكساندر-أرنولد رقماً قياسياً في الموسم الماضي من الدوري الإنجليزي، كأكثر مدافع صنع أهداف، وبمشاركته في نهائي دوري الأبطال مرتين متتاليتين. كل هذا حققه ترينت قبل بلوغه 21 عاماً، في تطور رهيب للاعب شاب.

جيني فينالدوم أيضاَ بفضل مستواه، عزز مكانته كواحد من نخبة لاعبي خط الوسط في أوروبا والعالم، مع تقديم سلسلة من العروض المميزة مع ليفربول ومنتخب بلاده، ولا ينسى دوره في الفوز التاريخي على برشلونة برباعية نظيفة.

وعلق يورغن كلوب عن الجائزة في وقت سابق، قائلاً: "إذا كنت تريد منحها لأفضل لاعب في هذا الجيل، سيكون ليونيل ميسي، أما إذا كنت تريد منحها لأفضل لاعب في الموسم الماضي، سيكون فان دايك".

الانتظار لمعرفة الفائز يقترب من الانتهاء.