عاد الريدز لقمة كرة القدم الأوروبية بالفوز على توتنهام هوتسبير في نهائي دوري الأبطال، والتتويج باللقب.

ليفربول فاز بها ست مرات

عاد الريدز لقمة كرة القدم الأوروبية بالفوز على توتنهام هوتسبير في نهائي دوري الأبطال، والتتويج باللقب.

كان الطريق نحو اللقب مليئا باللحظات الحاسمة والقرارات التي أثرت على النتائج.

ويعرض التقرير التالي، أهم ست لقطات عززت رحلة ليفربول نحو الفوز المذهل باللقب.

27 مايو 2018

يمثل مقطع الفيديو الشهير الذي تم تصويره خلال الساعات الأولى عقب خسارة النهائي أمام ريال مدريد، نقطة انطلاق للحملة الناجحة في 2019.

وعقب الخسارة، تواجد يورغن كلوب مع أسرته والأصدقاء، ومطرب الروك كامبينو.

وفي محاولة للتغلب على الإحباط، قام الحضور بالغناء: "نقسم سنبقى هادئين، سوف نعيدها إلى ليفربول".

عندما تمت مشاركة الفيديو عبر الإنترنت، كان له التأثير المطلوب.

 

فيرمينو أمام باريس سان جيرمان

بدأت حملة ليفربول في دوري الأبطال بمواجهة سان جيرمان على ملعب آنفيلد في دور المجموعات.

لم يشارك المهاجم البرازيلي كأساسي بسبب إصابة في العين، وشاهد فريقه يتقدم بهدفي دانيل ستوريدج وجيمس ميلنر، قبل إدراك توماس مونيير وكيليان مبابي للتعادل.

الحسم جاء على يد فيرمينو، الذي شارك كبديل، وسجل هدف الفوز القاتل في الدقيقة 91.

تصدي أليسون أمام نابولي

ثلاثة هزائم متتالية خارج الديار، جعلت مهمة ليفربول صعبة ودقيقة من أجل التأهل لدور خروج المغلوب، أمام نابولي في الجولة السادسة.

محمد صلاح يتقدم لأصحاب الأرض في الدقيقة 34، ورغم ذلك كان الضيوف خطرين وهددوا مرمى الريدز مراراً وتكراراً. قدم الثنائي فيرجيل فان ديك وجويل ماتيب أداءاً هائلاً في الدفاع عن المرمى، لكن تبقى اللقطة الأبرز من نصيب أليسون.

في الوقت المحتسب بدل من الضائع، وصلت الكرة إلى ميليك داخل منطقة الست ياردات، ليسيطر عليها ويسدد قوية نحو الشباك.

ولكن يتألق أليسون بيكر، ويتصدى للكرة ببراعة، مؤمناً الفوز للريدز والتأهل لدور الستة عشر.

فان ديك يكسر عزم بايرن

عقب التعادل السلبي على ملعب آنفيلد في ذهاب دور الستة عشر، ظن الكثيرون أن ليفربول سيودع البطولة من ملعب أليانز أرينا.

كان يورجن كلوب يصر على أن الأمور ستسير في صالح ليفربول، وهو ما تحقق بالفعل.

في ألمانيا، تقدم ليفربول عن طريق ساديو ماني في الدقيقة 26، إلا أن جويل ماتيب أدرك التعادل للبافاري بالخطأ في مرماه، مع حلول الدقيقة 49.

قائد منتخب هولندا الذي غاب عن مواجهة الذهاب بسبب الإيقاف، ارتقى لكرة عرضية وحولها داخل الشباك، وهو الهدف الذي تسبب في إحباط لاعبي بايرن الساعين للعودة من التأخر، حتى قتل ماني المباراة بالهدف الثالث.

 

عبقرية ترينت أمام برشلونة

كان الفوز على برشلونة برباعية نظيفة، أمراً من الصعب تحقيقه، وتحقيقه جعل المباراة لا تنسى.

الهدف الرابع كان أبرز لقطات المباراة، ليس فقط كونه كان هدف الحسم، بل أيضا بسبب الطريقة التي جاء بها.

كلوب وصف تصرف ترينت بالعبقري، حيث ترك اللاعب الكرة في مكان تنفيذ الركلة الركنية، وسار بعيداً عنها وكأنه لن يمررها.

وقال صاحب الرقم 66: "عندما كنت ابتعد عن الكرة، رأيت ديفوك أوريغي خالياً من الرقابة داخل الصندوق. قررت لعب الكرة له سريعاً، وهو نجح في استغلالها بنجاح".

أوريغي يختم الكأس السادسة

الهدف الثالث لأرويغي في دوري الأبطال، جاء في النهائي أمام توتنهام هوتسبير، وساهم في إعادة الكأس لليفربول.

النتيجة كانت تشير لتقدم ليفربول بهدف دون رد، قبل أن يحسم أوريغي الأمر بتسجيل الهدف الثاني.

مع اشتراكه في نهائي مدريد، بذل أوريغي قصارى جهده حتى النهاية، وأظهر قدرته على تسجيل الأهداف الحاسمة.

وضع أوريغي بصمته في نهائي دوري الأبطال، والذي تسبب الفوز بلقبها في خروج موكب نصر قوامه نحو 750 ألف مشجع، للاحتفال في اليوم التالي.

أوريغي في النهاية، أكد وضعه الأسطوري داخل آنفيلد.