من المنتظر أن يشارك 17 من النجوم الذين خاضوا مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2005 في اسطنبول – والتي شهدت واحدة من أكبر المعجزات الكروية في التاريخ – في مباراة خيرية على ملعب آنفيلد يوم السبت.

من المنتظر أن يشارك 17 من النجوم الذين خاضوا مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2005 في اسطنبول – والتي شهدت واحدة من أكبر المعجزات الكروية في التاريخ – في مباراة خيرية على ملعب آنفيلد يوم السبت.

منذ 14 عامًا، استطاع ليفربول تحويل تأخره في النتيجة بثلاثة أهداف نظيفة إلى تعادل في بداية الشوط الثاني من تلك المباراة التاريخية، ثم الفوز بركلات الترجيح. ويوم السبت، سيرتدي ستيفين جيرارد، أفضل لاعب في تلك المباراة قميص ليفربول من جديد بصحبة زملائه جيرزي دوديك، جايمي كاراجر، سامي هيبيا، دجيمي تراوري، لويس جارسيا، فلاديمير سميتشر، وجبريل سيسيه، بالإضافة لعدد من نجوم الفريق القدامى في مباراة خيرية ضد نجوم ميلان ممن شاركوا في مباراة اسطنبول، وعلى رأسهم قائد الفريق يومها باولو مالديني، ديدا، كافو، أليساندرو نيستا، سيرجينيو، جينارو جاتوزو، أندريا بيرلو، روي كوستا، وكاكا.

ولكن، بعيدًا عن هذه المباراة، ماذا حدث لكل هؤلاء النجوم وماذا مروا به منذ تلك الليلة؟ لنعرف معًا في هذا التقرير...

ليفربول

جيرزي دوديك



رحل جيرزي دوديك عن صفوف ليفربول لينضم لريال مدريد في عام 2007، ولكن جماهير الريدز ستظل تتذكر الحارس البولندي بتصدييه الرائعين لكرتي شيفشينكو في مباراة اسطنبول وتألقه في ضربات الترجيح في نفس المباراة.

في سيرته الذاتية التي أصدرها عام 2016، تحدث دوديك عن لحظة إنقاذه لضربة الجزاء الحاسمة من شيفشينكو، وقال " شعرت أنني معلق في الهواء وشعرت أن الكرة تتجه إلى مرماي بالتصوير البطئ. لقد رفعت يدي وقدمي اليسرى وقمت بالقفز جهة اليمين في محاولة لإنقاذ الكرة. ارتطمت الكرة بيدي اليسرى ووقفت على بعد متر من المرى. لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها!".

بعد تركه ليفربول، قضى دوديك 4 مواسم في ريال مدريد، قبل أن يبدأ مشواره في سباق الدراجات البخارية، والذي شارك خلاله في العديد من المسابقات المختلفة.

سامي هيبيا

شكل سامي هيبيا ثنائيًا دفاعيًا متميزًا مع جايمي كاراجر في خط دفاع الريدز. وعلى الرغم من تلقي شباك ليفربول لثلاثة أهداف في المباراة النهائية وحدها، إلا أن الفريق تمتع بسجل دفاعي قوي طوال البطولة.

رحل هيبيا عن ليفربول للانضمام لباير ليفركوزن في عام 2009 بعد أن لعب 464 مباراة بقميص الريدز، وأنهى مشواره الكروي هناك ثم أصبح مدربًا، وكان من بين الأندية التي تولى مسئولية تدريبها برايتون وزيورخ، أما الآن فهو يعمل كمحلل للأداء في القنوات التليفزيونية.

جايمي كاراجر

كان جيمي كاراجر – ثاني أكثر اللاعبين مشاركة مع الفريق عبر تاريخه بـ 737 مباراة والذي لعب طوال مسيرته لليفربول فقط – أحد العناصر التي ساهمت في سجل ليفربول الدفاعي القوي في البطولة الأوروبية عام 2005، كما قدم أداءً رائعًا في المباراة النهائية التاريخية في اسطنبول.

بالإضافة للفوز بلقب البطولة الأوروبية الكبرى، أضاف كاراجر لسجل إنجازاته بطولتي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية، قبل أن يعلن اعتزاله عام 2013.

في الوقت الحالي، يعمل كاراجر محللًا في إحدى القنوات الرياضية الإنجليزية وشكل ثنائيًا إعلاميًا شهيرًا مع جاري نيفيل، لاعب الغريم مانشستر يونايتد السابق، كما يقوم اللاعب الإنجليزي بالعديد من الأعمال الخيرية من خلال منظمته الخيرية "23".

دجيمي تراوري

لعب تراوري 141 مباراة بقميص ليفربول، وكانت مباراة اسطنبول أحد أفضل المباريات التي خاضها مع الريدز، والتي قام فيها بإنقاذ كرة خطيرة من شيفشينكو من على خط المرمى ليبقي على حظوظ ليفربول في الفوز بالمباراة.

رحل تراوري عن ليفربول عام 2007 متوجهًا إلى تشارلتون أثلتيك، كما لعب في فرنسا لناديي موناكو ومارسيليا، قبل أن يعلن اعتزاله عام 2014 بعد موسمين قضاهما مع نادي سياتل ساوندرز الأمريكي، حيث يعمل الآن مساعدًا للمدير الفني بريان شميتزر بعد أن تم تصعيده من الجهاز الفني للفريق الثاني بالنادي.

لويس جارسيا

اشتهر لويس جارسيا بتسجيله للأهداف الحاسمة في المباريات الكبرى، وفي بطولة عام 2005، استطاع اللاعب الأسباني إحراز 5 أهداف، من بينها هدفين ضد كلًا من يوفنتوس وتشيلسي في الدورين ربع ونصف النهائي على الترتيب.

بعد رحيله عن ليفربول في 2007، لعب جارسيا لأندية أتلتيكو مدريد، باناثانايكوس، بوماس، وأتلتيكو كولكاتا، وعاد من الاعتزال في عام 2016 ليلعب لنادي سنترال كوست مارينرز الأسترالي.

الآن، يعمل لويس جارسيا محللًا في القنوات الخاصة بالدوري الإنجليزي والدوري الأسباني، ودائما ما يسجل حضوره في المباريات التي يخوضها فريق أساطير ليفربول.

ستيفين جيرارد

يعتبر الكثيرين ستيفين جيرارد أفضل لاعب في تاريخ ليفربول، وهو آخر من لعبوا مباراة اسطنبول رحيلًا عن الفريق.

في هذه المباراة التاريخية، أحرز جيرارد الهدف الأول الذي أعاد ليفربول للمباراة من جديد، قبل أن يحرز العديد من الأهداف الرائعة الأخرى في مسيرة امتدت لـ 710 مباراة مع الريدز.

ترك القائد الإنجليزي ليفربول عام 2015 للانضمام لفريق لوس أنجيلوس جالاكسي، وبعد اعتزاله، قرر جيرارد الاتجاه لمجال التدريب وتولى تدريب فريق ليفربول تحت 18 سنة عام 2017.

في الوقت الحالي، يتولى جيرارد مسئولية الإدارة الفنية لفريق رينجرز الاسكتلندي، والذي يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الاسكتلندي.

فلاديمير سميتشر

كانت مباراة النهائي في اسطنبول هي آخر مباراة لسميتشر بقميص الريدز، ويا لها من طريقة لإنهاء مسيرته مع النادي.

في تلك المباراة، دخل سميتشر إلى أرض الملعب في الدقيقة 23 بدلًا من هاري كيويل المصاب، وقام بتسجيل هدف ليفربول الثاني، كما أحرز ركلة الجزاء التي كلف بتنفيذها في ضربات الترجيح.

سميتشر كان قد انضم لليفربول قادمًا من بوردو الفرنسي، وبعد رحيله عن الريدز، انضم لسلافيا براغ، فريقه الأول، والذي عمل فيه كمدرب بعد اعتزاله عام 2009.

في عام 2014، تولى اللاعب التشيكي الدولي منصب مدير الكرة لمنتخب بلاده، كما كانت له بعض النجاحات في العمل السياسي في التشيك.

جبريل سيسيه

حل جبريل سيسيه بديلًا لميلان باروش في مباراة اسطنبول، وقام بتحويل ركلة الجزاء التي كلف بتنفيذها بنجاح.

في عام 2006، رحل جبريل سيسيه عن صفوف ليفربول إلى مارسيليا الفرنسي على سبيل الإعارة أولًا قبل أن يكمل انتقاله إلى النادي الفرنسي بشكل كامل.

قبل أن يجبر على الاعتزال نظرًا لإصاباته المتكررة عام 2015، كان سيسيه قد قضى فترات متفاوتة المدة مع أندية سندرلاند، باناثانايكوس، لاتسيو، الغرافة، كراسنودار، وباستيا.

بعد اعتزاله، قرر سيسيه العمل في مجال الموسيقى و الإنتاج، وشارك كمنسق موسيقي في حفلات الفنانة ماريا كاري في باريس. في عام 2017، عاد سيسيه من الاعتزال للانضمام لنادي يفردون سبورت الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة في سويسرا، والذي نجح معه في إحراز 24 هدفًا في 28 مباراة. وفي أغسطس من العام الماضي، وبعمر السابعة والثلاثين، انضم سيسيه لنادي فيتشينزا الإيطالي.

ميلان

باولو مالديني

باولو مالديني هو ابن قائد وأسطورة نادي ميلان، تشيزاري مالديني. من خلال مسيرة طويلة امتدت لـ 25 سنة مع النادي الإيطالي، أكمل باولو مسيرة والده مع الفريق وتولى شارة قيادته لمدة طويلة.

على الرغم من الهزيمة في تلك المباراة التاريخية بعد أن كان قد أحرز الهدف الافتتاحي لفريقه في المباراة، عاد مالديني لقيادة ميلان للانتقام من الريدز والفوز باللقب السابع لميلان في البطولة ذاتها عام 2007.

أعلن مالديني اعتزاله في نهاية موسم 2008-2009 بعد أن مثل الفريق الإيطالي في 902 مباراة، ويعتبره الكثيرين أحد أفضل المدافعين في تاريخ اللعبة. وفي العام الماضي، توجه مالديني للعمل كمدير استراتيجي في النادي الوحيد الذي لعب له طوال مسيرته الكروية.

نيلسون ديدا

كان ديدا أحد العناصر التي لعبت دورًا رئيسيًا في فوز ميلان بنسخة عام 2003 من دوري أبطال أوروبا بعد تغلبه على يوفنتوس بركلات الترجيح، ولكنه لم يستطع قيادة الفريق لتكرار نفس الإنجاز عام 2005، رغم أنه نجح في إنقاذ ضربتي جزاء خلال ركلات الترجيح التي احتكم لها الفريقان لتحديد هوية الفائز، بالإضافة لإنقاذه لركلة جزاء أخرى خلال الوقت الأصلي (والتي تابعها تشابي ألونسو بنجاح).

نجح ديدا في الفوز بالبطولة بصحبة مالديني وزملائه في أثينا عام 2007، قبل أن يعتزل مؤقتًا عام 2010 بعد انتهاء عقده مع الفريق الإيطالي.

في عام 2012، عاد ديدا بموطنه الأصلي لينضم لنادي بورتوغيزا، قبل أن يقضي فترتين مع ناديي غريميو وإنترناسيونال، قم أعلن اعتزاله نهائيًا بعمر الواحدة والأربعين عام 2015.

قبل أن يبدأ العمل على حصوله على رخصة تدريبية في البرازيل، انضم ديدا في عام 2016 لنادي شينزين، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الصيني، كمساعد لزميله السابق في ميلان والمدير الفني للفريق الصيني كلارينس سيدورف.

كافو

كافو هو أكثر اللاعبين تمثيلًا للمنتخب البرازيلي عبر تاريخه، وعلى الرغم من قصر مسيرته مع النادي الإيطالي، إلا أن هذه المسيرة كانت حافلة بالألقاب، فلقد فاز الظهير الأيمن مع ناديه بكأس السوبر، والدوري الإيطالي، وكأس إيطاليا، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية.

في عام 2008، أعلن كافو، والذي اشتهر بـ "القطار السريع" نظرًا لانطلاقاته السريعة من الناحية اليمنى، عن اعتزاله اللعب بعد موسمه الأخير مع الروسونيري.

في عام 2014، أبدى كافو إعجابه الشديد بظهير ليفربول وقتها جون فلاناجان، والذي شبهه الكثيرين بالظهير البرازيلي، وقام كافو بزيارة آنفيلد لمقابلة الظهير الإنجليزي.

مؤخرًا، عمل كافو مع أكاديمية لوريوس العالمية الرياضية، وشارك في الدعاية لحفلها الأخير في مدينة موناكو.

أليساندرو نيستا

بعد فشله في الفوز باللقب مع ميلان عام 2005، نجح المدافع الإيطالي الكبير في الفوز بكأس العالم مع منتخب بلاده في 2006 ثم الفوز باللقب الذي خسره في اسطنبول مع ميلان ضد ليفربول أيضًا عام 2007.

عام 2012، ترك نيستا ناديه الإيطالي للانضمام لنادي مونتريال إيمباكت، كما قضى فترة وجيزة مع نادي تشينايين الهندي قرب نهاية مسيرته الكروية التي امتدت لـ 21 سنة.

عمل نيستا كمديرًا فنيًا لنادي ميامي خلال موسم 2016-2017، قبل أن يتولى مسئولية الإدارة الفنية لنادي بيروجيا، حيث يحتل معه الآن المركز السابع في دوري الدرجة الثانية الإيطالي.

سيرجينيو

دخل سيرجينيو إلى ملعب المباراة النهائية في اسطنبول في الدقيقة 86 ليلعب على الجهة اليسرى فيما تبقى من الوقت الأصلي للمباراة والوقت الإضافي كذلك، وهو من كان السبب في تحول ستيفين جيرارد لمركز الظهير الأيمن لإيقاف خطورته.

في ركلات الترجيح، أخفق سيرجينيو في تنفيذ الركلة الأولى لفريقه (وهو الذي كان قد نفذ الركلة الأولى بنجاح في نهائي 2003)، بينما ظل على مقاعد البدلاء في مباراة الفريقين في نهائي البطولة عام 2007.

بعد مسيرة امتدت لـ 11 عامًا مع النادي الإيطالي، أعلن سيرجينيو اعتزاله عام 2008 بعد تحقيقه العديد من الألقاب من بينها لقبين في دوري الأبطال ولقبين في الدوري الإيطالي.

في عام 2017، انضم سيرجينيو لليوناردو، زميله السابق في ميلان، في الجهاز الفني لفريق أنطالياسبور التركي. وبينما عاد ليوناردو إلى ميلان كمدير رياضي للنادي في يوليو من العام الماضي، يعمل سيرجينيو الآن كأحد أفراد شبكة النادي لاستكشاف المواهب في البرازيل.

جينارو جاتوزو

يعتبر جاتوزو، المدير الفني الحالي لميلان، أحد أشرس وأشهر لاعبي الوسط الذين لعبوا للفريق الإيطالي.

شارك جاتوزو في 3 نهائيات لدوري أبطال أوروبا، ونجح في الفوز باللقب في اثنتين منهم.

بعد إخفاق ليلة اسطنبول، أضاف جاتوزو لقب كأس العالم عام 2006 لقائمة البطولات التي فاز بها خلال مسيرته الكروية، والتي وصلت إلى 10 ألقاب في 13 سنة قضاها ضمن صفوف ميلان.

في عام 2012، ترك جاتوزو ناديه الإيطالي متوجهًا إلى سيون السويسري، حيث سرعان ما أصبح لاعبًا ومدربًا للفريق في آن واحد.

قبل أن يتولى جاتوزو مسئولية الإدارة الفنية لفريق ميلان الأول في نوفمبر من عام 2017، قضى جاتوزو بعض الفترات التدريبية مع فرق باليرمو، كريت، بيزا، وفريق ميلان تحت 19 سنة.

أندريا بيرلو

في سيرته الذاتية، قال أندريا بيرلو عن ليلة اسطنبول: "بعد نهاية المباراة، جلسنا في غرفة الملابس كحفنة من الأغبياء. لم يستطع أي منا التحرك أو التحدث بأي شئ".

حاله كحال زملائه في تلك الليلة، عاد بيرلو – الفائز بكأس العالم 2006 مع المنتخب الإيطالي – للانتقام من ليفربول والفوز باللقب نفسه على حساب الأخير عام 2007 في أثينا.

في عام 2011، أنهى اللاعب البالغ من العمر 31 سنة وقتها مسيرته التي دامت لـ 10 سنوات مع ميلان لينضم ليوفنتوس، والذي نجح معه في الفوز بالدوري الإيطالي في 4 مواسم متتالية.

في 2015، توجه بيرلو للولايات المتحدة الأمريكية للانضمام لفريق نيويورك سيتي، قبل أن يعلن اعتزاله عام 2017. وفي مايو من العام الماضي، خاض بيرلو مباراة تم تنظيمها لتكريمه في ملعب سان سيرو.

مانويل روي كوستا

بعد فشله في الفوز بدوري الأبطال مع ميلان عام 2005، قضى روي كوستا – الذي كان الصفقة الأغلى في تاريخ النادي بعد انضمامه إليه عام 2001 – موسمًا واحدًا إضافيًا مع الفريق الإيطالي.

قرر روي كوستا العودة لفريقه الأصلي بنفيكا، حيث لعب آخر مباراة له في مسيرته الكروية بقميص الفريق في مايو 2008 وتم الاحتفاء به طويلًا من جماهير النادي البرتغالي.

يعتبر روي كوستا أحد أساطير بنفيكا لدى الكثيرين من مشجعي النادي، والذي تولى فيه منصب مدير الكرة بعد اعتزاله مباشرة، وساهم في تعاقد النادي مع بعض اللاعبين الرائعين والفوز بالدوري البرتغالي للمرة الأولى منذ 5 مواسم عام 2010.

بعد ذلك، وحتى اليوم، نجح الفريق في إضافة أربعة ألقاب جديدة في الدوري البرتغالي، ولا يزال روي كوستا يتقلد منصب مدير الكرة حتى الآن.

كاكا

ساهم كاكا في إحراز هدفين من الثلاثة أهداف التي أحرزها ميلان في الوقت الأصلي من مباراة اسطنبول، كما كان على وشك إحراز هدف الفوز لفريقه في آخر لحظات المباراة، ولكن كرته الرأسية لم تعرف طريقها إلى مرمى الريدز.

بعد هذه المباراة التاريخية بعامين، نجح كاكا في الفوز بنفس اللقب مع ميلان في أثينا، وأضاف لإنجازاته الشخصية جائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا وجائزة الكرة الذهبية.

في عام 2009، انتقل كاكا لريال مدريد (في صفقة تم اعتبارها قياسية لمدة يوم واحد فقط) كأحد عناصر فريق النجوم الذي بناه الفريق، ثم عاد لميلان مرة أخرى في موسم 2013-2014 بعد نجاحه في الفوز بلقب الدوري الأسباني مع فريق العاصمة المدريدية.

في عام 2014، انضم كاكا لفريق أورلاندو سيتي، وبعد فترة قصيرة على سبيل الإعارة مع نادي ساو باولو البرازيلي، عاد كاكا لفريقه الأمريكي، والذي نجح معه في إحراز 25 هدفًا في 78 مباراة، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب عام 2017.