يشعر ديفوك أوريغي بالسعادة وهو يساهم في أي دور خلال رحلة بحث ليفربول عن المجد.

من الجيد القول إن الريدز يحتل موقعًا جيدًا في الداخل والخارج على حد سواء قبل المرحلة النهائية من الموسم، والتي تبدأ بعد فترة التوقف الدولية.

يعتلي أوريغي وزملاؤه صدارة الدوري الإنجليزي بفارق نقطتين - رغم أنهم لعبوا مباراة أكثر من مانشستر سيتي - ومع وصولهم للدور ربع نهائي في دوري أبطال أوروبا أمام منافسهم بورتو، يظل أوريغي وزملائه في المنافسة على إحراز لقبين رئيسيين.

جاء تأثير اللاعب البلجيكي الدولي هذا الموسم غالبًا من مقاعد البدلاء، أبرزها أمام إيفرتون على ملعب آنفيلد في ديسمبر، ومؤخراً في مهمة شاقة استمرت 18 دقيقة على الجناح الأيسر خلال فوز الأحد المهم على فولهام يوم الأحد الماضي.

تظهر أهمية أوريغي بالنسبة ليورغن كلوب في حقيقة أنه شارك في ثمانية في آخر تسع مباريات لليفربول في جميع المسابقات، مرتين منهم كأساسي، وقد أعلن اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا عن رغبته في المساهمة بشكل إيجابي كلما طُلب منه ذلك.

وقال المهاجم: "إنها لعبة جماعية، وكما قلت دائمًا، أحاول أن أتألق كلما أتيحت لي الفرصة. أركز على ما يمكنني فعله لمساعدة الفريق بأي مركز. أنا فقط يجب أن أبقى إيجابيًا. أعلم أن لدينا أهدافًا كبيرة، لذا، فبغض النظر عن الدور المطلوب مني القيام به، يسعدني القيام بذلك. بالطبع أنا طموح وأريد أن ألعب بأكبر قدر ممكن لكن الشيء الأكثر أهمية هو فريقنا وأهدافه".

المواجهة مع توتنهام في آنفيلد يوم 31 مارس يمثل استئناف موسم الريدز.

هذه هي المباراة الأولى في سلسلة من سبع مباريات في غضون 26 يومًا فقط، وقد حدد أوريغي هدف فريق كلوب قبل الخوض في الفترة الأهم لهذا للموسم.

وقال: "لدينا الكثير من الجودة وعلينا فقط التركيز على الأشياء التي يتعين علينا القيام بها كل أسبوع لنكون في أفضل حالاتنا. في النهاية، هذه هي الأشياء التي يمكننا السيطرة عليها.  بالطبع، سنحاول الفوز في كل مباراة. نحن نعلم أنه إذا استطعنا فعل ذلك، فيمكننا أن ننجح في نهاية الموسم. لدينا مجموعة جيدة جدًا من اللاعبين هنا في النادي، لذا علينا فقط أن نحافظ على إيجابيتنا ونستمر. بدايةً من كل حصة تدريبية، يجب أن نحاول تقديم أفضل ما لدينا، وفي كل مباراة يجب. بغض النظر عما يحدث - سلبيًا أو إيجابيًا - علينا فقط الاستمرار ثم في نهاية الموسم سنرى كيف تسير الأمور".

قضى أوريغي معظم فترة لعبه في ليفربول في مركز المهاجم، لكنه كان يلعب بانتظام كناج أيسر مؤخراً وسجل هدفا أثناء اللعب في هذا المركز بشكل مثير للإعجاب خلال فوز الفريق على واتفورد الشهر الماضي 5-0.

وتابع اللاعب: "لقد أحببت هذا الدور. حتى في فرق الشباب، كنت ألعب في المقدمة وفي الجناح، لذلك أنا مرتاح في كلا المركزين. ربما رآني الناس أكثر في الهجوم في العامين الأخيرين، لكني أحب تمامًا المشاركة على الجناح أيضًا. لقد استمتعت باللعب إلى جانب ساديو ومو ضد واتفورد ولكن بالطبع هما لاعبين رائعين مما يجعل الأمر أسهل بالنسبة لي وأعتقد أن الأمر يتعلق فقط بالاستمتاع. كوني لاعبًا مهاجمًا، أحب الأمر عندما يكون لدي مساحة أمامي. هذا جيد دائمًا وأعتقد أننا قدمنا أداءً جيدًا في تلك الليلة".