فاز الريدز بعد مباراة مثيرة في لحظاتها الأخيرة على منافسه برايتون بنتيجة 2-1 بعد مباراة مثيرة في أحداثها..

شهدت المباراة أحداث مثيرة بعد تقدم الريدز بهدفين عن طريق فان دايك، ولكن طرد أليسون وتسجيل المدافع لويس دانك لصالح برايتون جعل الأمور أكثر إثارة وفي النهاية ثلاث نقاط أخرى لليفربول في آنفيلد.

 

بدأ المدرب يورغن كلوب المباراة بتشكيل مكون من حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر وخط دفاع يمثله الظهير الأيمن ترينت أليكساندر-آرنولد والظهير الأيسر أندي روبرتسون وفي قلب الدفاع فيرجيل فان دايك وديان لوفرين. في غياب فابينيو، قرر المدرب الألماني البدء بثلاثة لاعبين في منتصف الملعب وهم قائد الفريق جوردن هندرسون وأليكس أوكسليد-تشامبرلين وجيني فينالدوم، أمامهم الثلاثي الهجومي المعتاد محمد صلاح، روبيرتو فيرمينو، وساديو ماني.

الشوط الأول 

جاءت بداية الشوط الأول هادئة بين الفريقين حتى قرر فيرمينو قص شريط الهجمات بتسديدة رائعة من داخل منطقة الجزاء تصدى لها حارس برايتون بصعوبة كبيرة. في الدقيقة 18، تقدم فيرجيل فان دايك بالهدف الأول لليفربول من رأسية رائعة حول بها عرضية أليكساندر-آرنولد من إحدى الكرات الثابتة. استمر تألق الريدز بعد الهدف مباشرةً بهجمات متتالية ولكن حارس برايتون كان دائمًا في الموعد. في الدقيقة 24، ومن ركلة ركنية نفذها أليكساندر-آرنولد أيضًا، حلق فان دايك عاليًا للمرة الثانية ليسجل الهدف الثاني في مرمى الضيوف. 

قبل النهاية بدقائق قليلة جاءت أخطر هجمات الفريق الضيف عن طريق المدافع لويس دانك الذي سدد من داخل منطقة الجزاء ولكن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر للحارس أليسون. قبل نهاية الشوط بلحظات، وبعد جملة رائعة بين ماني وصلاح وتشامبرلين، سدد الأخير كرة قوية تصدى لها الحارس ريان. بعدها أطلق الحكم صافرته معلنًا عن نهاية الشوط الأول بتقدم الريدز بهدفين نظيفين. 

الشوط الثاني

بدأ الشوط الثاني بسيطرة شبه تامة من الريدز دون خطورة على المرمى ثم جاءت تسديدة تشامبرلين من داخل منطقة الجزاء والتي حولها المدافع إلى ركلة ركنية. قرر يورغن كلوب الاستعانة بدكة البدلاء بنزول لالانا بدلاً من محمد صلاح وأوريغي بدلاً من فيرمينو وفي الدقيقة 74 حصل الحارس البرازيلي أليسون على بطاقة حمراء بعد لمسة يد خارج منطقة الجزاء مما اضطر المدرب الألماني للتغيير للمرة الثالثة بمشاركة الحارس أدريان بدلاً من تشامبرلين. في الدقيقة 79 نفذ لويس دانك لمسة اليد بشكل سريع ليسجل الهدف الأول للضيوف واستمرت سيطرة الضيوف دون تسجيل الهدف الثاني حتى نهاية المباراة بفوز الريدز بنتيجة 2-1، وبهذه النتيجة استمر ليفربول في الصدارة بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه قبل مباراة ليستر سيتي.