بعد مباراة مثيرة، نجح ليفربول في الحفاظ على العلامة الكاملة في الدوري الإنجليزي بفوز مثير على ضيفه ليستر سيتي بهدفين لهدف على ملعب آنفيلد في الجولة الثامنة من عمر المسابقة.

تقدم ساديو ماني للريدز بهدف في الدقيقة 40، ثم نجح جيمس ماديسون في إدراك التعادل للضيوف في الدقيقة 80، قبل أن يمنح جيمس ميلنر نقاط المباراة الثلاث لفريقه في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع من ركلة جزاء. بهذه النتيجة يرتفع رصيد ليفربول إلى 24 نقطة في صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي، محافظًا على العلامة الكاملة منذ بداية الموسم.

التشكيل

دخل ليفربول المباراة بتشكيل مكون من أدريان في حراسة المرمى، وترينت أليكساندر-آرنولد، ديان لوفرين، فيرجيل فان دايك، وأندي روبرتسون في خط الدفاع، وفابينيو، جيني فينالدوم، وجيمس ميلنر في خط الوسط، ومحمد صلاح، ساديو ماني، وروبيرتو فيرمينو في خط الهجوم.

الشوط الأول

بدأ ليفربول اللقاء بنية هجومية واضحة، وفي الدقيقة الرابعة، سدد محمد صلاح أول تسديدة على المرمى، ولكن كرته افتقدت للقوة اللازمة، فأمسك بها الحارس شمايكل بسهولة.

شهدت العشر دقائق الأولى ضغطًا مستمرًا من ليفربول سعيًا لتسجيل هدف الأسبقية، ولكنه اصطدم بدفاع متكتل ومنظم من جانب الضيوف. وفي الدقيقة 13، أرسل ترينت أليكسانجر-آرنولد كرة عرضية رائعة على قدم جيمس ميلنر داخل منطقة الجزاء بعد عمل فردي متميز، إلا أن لاعب الوسط الإنجليزي سدد الكرة عالية فوق العارضة.

بعد مرور ربع ساعة على محاولة ميلنر الأخيرة، والتي واجه فيها ليفربول تعنتًا من جانب ليستر، سدد السنغالي ساديو ماني تسديدة جديدة بيسراه جاءت في منتصف المرمى في أحضان شمايكل. بعدها بخمس دقائق، وعن طريق الجبهة اليمنى النشطة للريدز، لعب أليكساندر-آرنولد كرة عرضية رائعة لم يحسن فيرمينو التعامل معها، فخرجت منه إلى ركلة مرمى.

في الدقيقة 40، تعالت الصيحات والهتافات في آنفيلد فرحًا بعد أن نجح ساديو ماني في التقدم لليفربول بالهدف الأول من وضعية انفراد بالمرمى، مستغلًا التمريرة الرائعة التي أرسلها له ميلنر خلف دفاع الفريق الضيف.

قبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقة واحدة، مرر فيرمينو الكرة لماني في وضعية مناسبة للتسديد داخل منطقة الجزاء، ولكن تسديدة صاحب الهدف لم تكن قوية بالشكل الكافي لتغالط حارس الضيوف الذي أمسك بالكرة بثبات. وبعد دقيقتين إضافيتين، انتهى الشوط الأول على تقدم ليفربول في النتيجة بهدف نظيف.

الشوط الثاني

مع انطلاقة الشوط الثاني، كاد محمد صلاح أن يضيف الهدف الثاني مبكرًا في الدقيقة 47، ولكن الحارس الدنماركي شمايكل كان له بالمرصاد وحرمه من هز الشباك.

في الدقيقة 56، جاء الدور على ساديو ماني لإضاعة فرصة أخرى لتسجيل هدف ثانٍ بعد عمل متبادل مع محمد صلاح، فاصطدمت الكرة بجسد الجناح السنغالي في النهاية إلى خارج الملعب.

في محاولة جديدة لتسجيل الهدف الثاني، استلم فيرمينو الكرة على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 65، قبل أن يطلق العنان لقدمه اليمنى بتسديدة قوية جانبت القائم الأيسر للمرمى. بعدها بدقيقة واحدة، توغل روبرتسون إلى داخل منطقة جزاء الضيوف ثم سدد كرة قوية تصدى لها شمايكل ببراعة.

عند الدقيقة 73، شهدت المباراة أول محاولة خطيرة للضيوف، فسدد البلجيكي برايت كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى أدريان بقليل.

أجرى يورغن كلوب التبديلين الأول والثاني في صفوف ليفربول دفعة واحدة في الدقيقة 78 بخروج جيني فينالدوم وروبيرتو فيرمينو ودخول جوردن هندرسون وديفوك أوريغي.

قبل النهاية بعشر دقائق، استطاع جيمس ماديسون إدراك التعادل لمصلحة الضيوف من تسديدة من داخل منطقة الجزاء، لم يفلح أدريان في التعامل معها، لتعود المباراة إلى نقطة الصفر من جديد.

سعيًا للعودة للتقدم، اندفع لاعبو ليفربول إلى الأمام، وفي الدقيقة 85، لعب روبرتسون كرة عرضية جميلة قابلها فان دايك برأسه، ولكنها علت العارضة.

في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح ليفربول على إثر عرقلة البديل ألبرايتون لساديو ماني، ليتقدم المتخصص جيمس ميلنر لتنفيذها بنجاح مانحًا الفوز والنقاط الثلاث للريدز بعد مباراة مثيرة.

في المباراة القادمة بعد التوقف الدولي، يحل ليفربول ضيفًا على غريمه مانشستر يونايتد في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي يوم الأحد الموافق 20 أكتوبر في السادسة والنصف مساءً بتوقيت مكة المكرمة.