في مثل هذا اليوم عام 1965، أقيمت إحدى أكثر مباريات كأس أوروبا غرابة في تاريخ ليفربول.

كان فريق بيل شانكلي يخوض أول رحلة قارية له في ذلك الموسم، وبالفوز 11-1 على ريكيافيك الأيسلندي و4-0 على أندرلخت البلجيكي، ضرب الريدز موعداً مع كولن الألماني.
انتهت مباراة الذهاب في 10 فبراير بالتعادل السلبي، وهي نفس النتيجة التي انتهى بها لقاء الإياب على ملعب آنفيلد، ليتم اللجوء إلى إقامة لقاء ثالث لتحديد منافس إنتر ميلان حامل اللقب في نصف النهائي.
استضافت مدينة روتردام الهولندية اللقاء الثالث بين الفريقين، والذي انتهى بالتعادل 2-2 عقب الاحتكام لشوطين إضافيين.

واضطر حكم اللقاء للجوء إلى القرعة، التي ذهبت بالريدز إلى الجولة التالية.
ورغم التأهل، قال شانكلي: "هذه طريقة سخيفة لتحديد الفائز. لا بد من إيجاد طريقة يكون لها علاقة باللعب".
في نصف النهائي تخطى ليفربول منافسه إنتر على آنفيلد بنتيجة 3-1، قبل الخسارة في إيطاليا بثلاثية نظيفة، ليصعد الطليان إلى النهائي ويظفرون باللقب على حساب بنفيكا.
عقب ذلك تحقق المجيد في ويمبلي يوم الأول من مايو، بالفوز على ليدز يونايتد والظفر بلقب أول كأس إنجلترا في تاريخ النادي.