في أمسية مخيبة للأمال، تلقى ليفربول هزيمة ثقيلة بنتيجة ٧-٢ أمام مضيفه أستون فيلا

 سجل أصحاب الأرض أربعة أهداف في الشوط الأول وثلاثة أهداف في الشوط الثاني بينما سجل محمد صلاح هدفي ليفربول بواقع هدف في كل شوط.

بينما سجل أهداف فيلا أولي واتكينز ثلاثية في الشوط الأول وجاك جيريليش هدفين في الشوط الثاني وهدف لكل من روز باركلي وجون مكجين.

وبهذه النتيجة يدخل ليفربول فترة التوقف الدولي برصيد ٩ نقاط في المركز الرابع.

التشكيل: أدريان؛ ترينت أليكساندر-آرنولد، جو غوميز، فيرجيل فان دايك، أندي روبرتسون؛ نابي كيتا، فابينيو، فينالدوم؛ محمد صلاح؛ روبيرتو فيرمينو؛ ديوجو جوتا. 

الشوط الأول

تأخر ليفربول بهدف بعد أربع دقائق فقط من بداية اللقاء. بعد محاولة أدريان التمرير لجوغوميز والتي اعترضها استولى جريليش ومرر لواتكينز داخل منطقة الجزاء، الذي سدد الكرة في الزاوية اليمنى السفلية.

كاد الوضع يسوء بالنسبة لرجال كلوب في الدقيقة الثامنة لكن تسديدة باركلي مرت بعيدًا عن المرمى.

اندفع فريق الريدز وبدأوا في فرض سيطرتهم على اللقاء، وتألق حارس فيلا إيميليانو مارتينيز وتصدى لفرص من فيرمينو وصلاح.

ثم عاود فيرمينو المحاولة، وتقدم داخل منطقة الجزاء من الجهة اليسرى وسدد باتجاه المرمى لكن مارتينيز عاود التألق.

وفي منتصف الشوط، ضاعف الفريق المضيف تقدمه.

بتعاون بين واتكينز وجريليش تقدم الأول وسدد كرة قوية مضاعفًا النتيجة.

كان على مارتينيز أن يتصدى لتسديدة جوتا غير المتوقعة من مسافة 20 ياردة قبل أن يخلق الثنائي غريليش وباركلي فرصة أخرى سددها الأخير بعيدًا عن المرمى.

بدا أن ليفربول بدأ في العودة في الدقيقة ٣٣.

قدم جوتا تمريرة حاسمة داخل منطقة الجزاء، وسقطت الكرة أمام صلاح الذي سدد كرة قوية في سقف الشباك لتصبح النتيجة ٢-١.

لكن بدلاً من عودة الريدز، حافظ أصحاب الأرض الزخم - وسجلوا هدفين آخرين في الشوط الأول.

تصدى أدريان بقدمه لباركلي لتتحول لركنية، لعبت ووصلت الكرة لماكجين الذي سدد كرة انحرفت عن فان دايك وسكنت الشباك.

بعد ذلك، في الدقيقة ٣٩، تم إرجاع مرر المصري  تريزيجيه كرة لواتكينز الذي كان خاليًا من الرقابة ليسدد الكرة برأسه من مسافة قريبة ويكمل الهاتريك الخاص به.

الشوط الثاني

أشرك كلوب تاكومي مينامينو عند بداية الشوط الثاني، ليحل الدولي الياباني محل كيتا، لكن تضاعف تأخر ليفربول بعد ذلك بعشر دقائق.

سدد باركلي كرة قوية ارتدت من أليكساندر-آرنولد وانحرفت فوق أدريان إلى الزاوية البعيدة داخل الشباك.

منح صلاح لاعبي كلوب بصيص أمل بعد مرور ساعة من زمن اللقاء. مرر فيرمينو كرة للنجم المصري الذي سدد بحسم هدف الريدز الثاني في اللقاء.

لكنها كانت فترة راحة قصيرة للزوار.

سجل جريليش الهدف السادس لفيلا مع تبقي ربع ساعة من زمن المباراة، بعدما غيرت الكرة تجاهها بعد ارتطامها بفابينيو مما ترك أدريان عاجزًا عندما استقرت الكرة في الزاوية اليسرى من الشباك.

وأكمل قائد الفريق النتيجة في الدقيقة ٧٥ حيث توغل خلف دفاع ليفربول، وسدد على المرمى ونجح في تسجيل الهدف السابع.

سدد واتكينز في وقت لاحق في العارضة لينتهي بعدها اللقاء بليلة مخيبة للآمال للغاية في فيلا بارك لحامل اللقب.