بالكاد يبلغ من العمر 21 عامًا، ولعب أوزان كاباك كرة القدم في دوري أبطال أوروبا في سن 18 عاماً.

الحاجة إلى الفوز كل أسبوع، والانتقال إلى بلد جديد وخوض معركة الهبوط، تعامل كاباك مع كل من هذه الضغوط قبل وصوله إلى ليفربول.

وأثبتت كل هذه التجارب أهميتها عندما حصل الريدز على خدماته على سبيل الإعارة من شالكه.

قال اللاعب التركي الدولي لموقع ليفربول: "نعم ، لدي خبرة كبيرة. دوري أبطال أوروبا، الدوري الألماني ثم الدوري الإنجليزي الممتاز، كان علي أن أنمو بسرعة. حينما كنت في الـ18 من العمر، كنت أشارك في دوري الأبطال مع غالاتاسراي وهو مثل ليفربول حيث كان علينا الفوز في كل مباراة. هناك الكثير من المشجعين وعليك أن تجعلهم سعداء كل أسبوع. هم يتوقعون الكثير منك، وهذا يجعلك بالغًا بشكل أسرع. هذا بالضبط ما فعلته في ذلك الوقت".

"بالنسبة للفتى الشاب، لقد استفدت كثيرًا لأنه من الواضح أن خوض المباريات تساعدك على الاستقرار في أماكن جديدة أو في دوري جديد. لهذا السبب أعتقد أن التكيف لم يكن بهذه الصعوبة بالنسبة لي. لقد استقريت بشكل أسهل مما قد يفعله أي شخص آخر".

من المؤكد أن الظهور الأول لكاباك مع ليفربول خارج ملعبنا ضد ليستر سيتي جدير بالنسيان. أدى سوء التفاهم بينه وبين أليسون بيكر إلى تقدم ليستر والفوز في النهاية بنتيجة 3-1.

أضاف كاباك: "حتى الدقيقة 75 سارت الأمور على ما يرام. هذه هي كرة قدم ويمكن أن يحدث ذلك. في رأيي، في كرة القدم، كل ما حدث يجب أن تنساه ويجب أن تستمر في المضي قدمًا. عليك أن تنسى الماضي".

"هذا بالضبط ما فعلته. لقد نسيت المباراة وأحاول تقديم أفضل ما لدي فيما بعدها. بكل صراحة، شعرت بالحزن حقًا. لكن زملائي في الفريق والمدرب دعموني وأنا أقدر ذلك. لم يكن الأمر سهلاً بالطبع. انضممت مباشرة إلى الفريق وكنت بحاجة إلى تقديم شيء ومساعدة الفريق. في نفس الوقت، كنت أحتاج للتعود على المدينة واللغة. كل شيء كان جديدًا".

"بالنسبة إلى فتى يبلغ من العمر 20 عامًا، ليس الأمر سهلاً ولكن أعتقد أنني قمت بعمل جيد وأركز فقط على كرة القدم".

عقب مباراة ليستر، واصل كاباك الظهور بمستوى "واعد حقًا" في نظر يورغن كلوب. ساعدت "الموهبة المذهلة" بحسب وصف المدرب، في خروج الفريق بخمس شباك نظيفة في سبع مباريات بدأها.

أشاد جيمي كاراغر، لاعب ليفربول السابق، بإحساس اللاعب رقم 19 الفطري بالخطر وسلط الضوء عليه خلال فوزه على ولفرهامبتون واندررز، وهي سمة نادرة على ما يبدو للاعب صغير جدًا.

وأكمل كاباك: "بصفتي مدافعًا، أعتقد أنك بحاجة إلى شم رائحة الخطر وتحتاج إلى رؤيته قبل حدوثه. لا أعرف كيف يتم تسميتها باللغة الإنجليزية ولكن عليك تخمين أين يوجد الخطر وتحتاج إلى الذهاب إلى هناك والتغطية. يجب أن تكون ذكيًا. هذا بالضبط ما أحاول فعله".

"صديقنا فيرجيل فان دايك، جيد جدًا في هذه النقطة. هو يقوم بها بشكل جيد جدًا لأنه رجل متمرس حقًا. أحاول بذل قصارى جهدي وأعتقد أنني أتحسن في هذا مباراة تلو الأخرى. أنا شخص هادئ، لذلك ربما يأتي من هنا. في فرق الشباب كنت دائمًا القائد، وفي منتخبات تركيا للشباب أيضاً، لذلك ربما يأتي ذلك من هنا. أعتقد أنها مجرد شخصية. ليس عليك العمل على ذلك، هو فقط يأتي".

يتلقى كاباك أيضًا نصائح لا تقدر بثمن من قسم التحليل بالنادي وفان دايك نفسه.

وأضاف كاباك: "لقد أعطاني فان دايك نصائح صغيرة حول عقلية كرة القدم لدينا. أعتقد أن المدافعين يفهمون بعضهم البعض بشكل أفضل وقد وجه لي بعض النصائح الصغيرة حول كيفية لعبنا أو ما أحتاج إلى القيام به. هو يساعدني على اللعب".

"أقوم بتحليل كل مهاجم قبل مواجهته بواسطة الفيديو. قبل المباراة أعرف أي قدم أقوى وما هي قدرات هذا المهاجم. هذا يساعدني كثيرًا لأنه من السهل بعد ذلك تخمين تحركاته التالية".

لمساعدته على أن يكون جاهزاً ويقظًا على أرض الملعب، ينفصل كاباك عن كرة القدم تمامًا عندما يكون بعيدًا عن ملعب التدريب.

في عالم ما قبل الجائحة، كان يستمتع برحلات إلى السينما والمطاعم مع العائلة والأصدقاء. الأمر يقتصر حاليًا على التلفزيون والكتب، إلا أنه يعتبر أي متعة تساعده على الانقطاع عن الكرة أمرًا ضروريًا.

أوضح كاباك: "نحن لا نتحدث عن كرة القدم في منزلنا مع الوالدين أو مع الأصدقاء. ربما بعد المباراة فقط نتحدث لمدة دقيقتين أو ثلاث دقائق. هذا كل شيء. حياتنا ليست مجرد كرة قدم. نحن دائمًا في غرفة الملابس نتحدث عن كرة القدم ونتدرب كل يوم. أعتقد أنه عندما نعود إلى المنزل نحتاج إلى الاسترخاء ونحتاج إلى التفكير والتحدث عن أشياء أخرى في الحياة".